
«لا تستغربوا من اللون الأحمر يلي بالبحر. الشباب حالياً بالساحل السوري عم يعملوا خير ويكبو بالبحر»، تعليق نشرته الصفحة الرسمية لمؤسسة وموقع «طرابلس عاصمة الشمال» اللبنانية، مؤيدة للإبادة الحاصلة في مدن الساحل السوري وساخرة من الدماء البريئة. فقد شهدت الساعات الأخيرة، تطهيراً طائفياً راح ضحيته مئات المدنيين السوريين من الطائفة العلوية. وانتشرت صور وفيديوهات للجرائم التي ارتكبت بحق الابرياء.
الإرهــــــــــــابـــــــــيـــــــــــون pic.twitter.com/pyz48mG29U
— Leb Now (@leb_now) March 8, 2025
في هذا السياق، كانت صفحة «طرابلس عاصمة الشمال» تغطي في أيامها العادية الاخبار المتنوعة في عاصمة الشمال اللبناني من أنشطة فنية واجتماعية وأحوال الطقس. لكنها فجأة تحولت مع التطورات السورية، الى بوق للتحريض والفتن وبثّ السموم الطائفية. لكنّ المنشور المليء بالكراهية، قابلته تعليقات بأغلبيتها مناهضة للتحريض، ومؤكدة على ضرورة التضامن والوعي في ظل الجرائم التي ترتكب في سوريا حالياً وستترك أثرها على العالم ككل.
وأجمعت التعليقات على أنّ الشماتة بالقتل هي جريمة بحد ذاتها وليست من شيم الإسلام في شيء، داعية الى اغلاق الصفحة المليئة بالحقد الذي يفرّق بين المسلمين.

