شرفاء طرابلس: هذه ليست صفحتنا!

الخط
«لا تستغربوا من اللون الأحمر يلي بالبحر. الشباب حالياً بالساحل السوري عم يعملوا خير ويكبو بالبحر»، تعليق نشرته صفحة «طرابلس عاصمة الشمال» على فايسبوك، أيّدت فيه الإبادة الحاصلة في مدن الساحل السوري وساخرةً من الدماء البريئة. بعدما كانت تغطّي الأنشطة الفنية والاجتماعية وأحوال الطقس في عاصمة الشمال اللبناني، تحوّلت الصفحة فجأة إلى بوق للتحريض والفتن وبثّ السموم الطائفية. لكنّ المنشور المليء بالكراهية، قابلته تعليقات بغالبيتها مناهضة للتحريض، ومؤكدة على ضرورة التضامن والوعي في ظل الجرائم التي ترتكب في سوريا حالياً وستترك أثرها في العالم ككل. وأجمعت التعليقات على أنّ الشماتة بالقتل هي جريمة بحد ذاتها وليست من شيم الإسلام في شيء، داعية إلى إغلاق الصفحة المليئة بالحقد الذي يفرّق بين المسلمين.

