ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

زياد عيتاني: «صاحب الحق سلطان»

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

بعد مرور سبع سنوات على اتّهام الممثل زياد عيتاني بالعمالة مع العدوّ الصهيوني ظلماً، أصدر مجلس شورى الدولة قراراً أعلن فيه مسؤوليّة الدولة اللبنانية عن الأضرار التي لحقت بعيتاني

الأخبار
الثلاثاء 11 آذار 2025
يدعو الممثل إلى حضور مؤتمر صحافي للإعلان عن القرار القضائي الذي يثبت مسؤولية الدولة في مظلمته
يدعو الممثل إلى حضور مؤتمر صحافي للإعلان عن القرار القضائي الذي يثبت مسؤولية الدولة في مظلمته
الخط

بعد مرور سبع سنوات على اتّهام الممثل زياد عيتاني بالعمالة مع العدوّ الصهيوني ظلماً، أصدر مجلس شورى الدولة قراراً أعلن فيه مسؤوليّة الدولة اللبنانية عن الأضرار التي لحقت بعيتاني، ملزماً الحكومة بتسديد تعويضٍ ماليّ له.

وقد أعلن عيتاني عن قرار مجلس شورى الدولة الأخير عبر حساباته الرسمية على منصّات التواصل الاجتماعي، بالاشتراك مع «المفكرة القانونية» (الجهة القانونية التي اهتمّت بمتابعة قضيّته).

وأشارت «المفكرة» إلى أنّ القرار الصادر «أكّد أنّ الدولة أخطأت في عدم تأمين الحماية لعيتاني من جريمة التعذيب، وفي الامتناع عن اتخاذ التدابير اللازمة لمنع أعمال التعذيب التي مارسها عناصر الدولة في حقّه، فأخلّت بالتزاماتها بموجب حظر التعذيب وموجب السهر على صحة وسلامة الموقوفين لديها».

وبالاشتراك مع عيتاني، دعت «المفكرة القانونية» إلى حضور مؤتمر صحافي للإعلان عن «القرار القضائي الذي يثبت مسؤولية الدولة في مظلمة عيتاني ويؤسّس لإصلاحات ملحّة». ويُقام المؤتمر في مكتب «المفكرة القانونية» في منطقة بدارو.

View this post on Instagram

A post shared by Legal Agenda (@legal.agenda)

وفي حديثه، تأسّف الممثل المسرحي على الوقت الطويل الذي استغرقه تحقيق العدالة، قائلاً: «على العدالة أن تكون تحصيلاً حاصلاً. الصراع الإعلامي والقانوني الذي خضته لإثبات مظلوميّتي لم يكن سهلاً، ونصحني كثيرون بالتراجع عنه، خصوصاً أنّي لا أملك أيّ نفوذٍ في الدولة، وقد ينعكس الأمر سلباً عليّ وعلى عائلتي الصغيرة المتواضعة، لكنّني لم أستمع، وثابرت بكلّ ما لديّ لأنّني أؤمن بأنّ «صاحب الحق سلطان»».

وأشار عيتاني، خاتماً: «عندما خرجت من السجن، واصل بعض وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي اتّهامي بالعمالة ظلماً. ونعتني كثيرون على هذه المنصّات بـ«العميل» وصفاتٍ أُخرى. ليس لديّ سوى ابنة وحيدة، لم أرد لها أن تعيش في عالمٍ يوجّه إلى والدها أشنع التُهم، وكانت هي مَن خضت هذه المعركة لأجلها، وأثبتت مظلوميّتي أخيراً».

في عام 2018، أوقفت السلطات الأمنية في لبنان الممثل زياد عيتاني، بتهمة «التخابر والتواصل والتعامل مع إسرائيل». أُحيل عيتاني إلى القضاء العسكري، ليتبيّن لاحقاً أنّ ملفّه قد فُبرك من قبل رئيسة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية المقدّم سوزان الحاج.

وبعد خروجه من السجن، روى تفاصيل إخفائه القسري وتعذيبه خلال اعتقاله، إذ تعرّض للضرب على يد رجال بلباس مدني، وقيّدوه في وضعيّات مؤلمة، وعلّقوه من معصميه، وركلوه على وجهه، وهدّدوا باغتصابه، كما توعّدوا بإيذاء أسرته جسديّاً وتوجيه التهم إليهم. وطالبوه بتوقيع اعترافات باطلة.

*مؤتمر صحافي «القرار القضائي الذي يثبت مسؤولية الدولة في مظلمة عيتاني ويؤسس لإصلاحات ملحّة»: غداً – الساعة الثانية عشرة ظهراً – مكتب «المفكرة القانونية» (بدارو، بيروت).

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك