
ضجّت صفحات السوشال ميديا أمس بمقطع مصوّر يظهر مجموعة من المسلحين وجثة شابين من الطائفة العلوية في الساحل السوري، بينما تجلس والدتهما بالقرب منهما. وكشف الفيديو معاناة الام المكلومة التي فقدت ولديها، وهي تقوم بحراسة الجثتين منعاً من إحراقهما، بينما أحد المجرمين يسخر منها قائلاً «هذول ولادك. نحن عطيناكم الأمن بس أنتم غدارين»، لتردّ الأم الحزينة قائلة «فشرت»!.
في هذا السياق، تحوّلت صورة الأم وعبارتها إلى شعار تمّ تداوله في الفضاء الافتراضي، لتدل على مدى عنفوان الأم وإصرارها على براءة تهمة الخيانة منها. واختصرت الصورة عذاب أمهات سوريا اللواتي يعشن أصعب الظروف تحت وطأة الاجرام.
قتلوا أولادها، بكت وصبرت
— سراج ليلى (@Serajlayla5) March 13, 2025
داسوا على جثامينهم، نظرت إلى الله وصبرت
شتموها، ابتسمت وصبرت
لكن حين اتهموها وأهلها بالغدر نهضت وقامت
ثم هزمتهم بكلمة واحدة
فشرت .... فشرتوا#أنا_علوي #انقذوا_العلويين_في_سوريا pic.twitter.com/Wy4IVttYtu
على الضفة نفسه، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن الفيديو يعود لإمرأة تدعى زرقة سباهية (86 عاماً)، موضحاً أنه تم قتل حفيدها وإبنها على يد المجرمين، واعدين إياها بالمزيد من عمليات القتل.
وراحت التعليقات تؤكد على أن الاجرام لا دين له، وبأنّ صورة الام الثكلى تختصر سوريا الحزينة وتنعي الانسانية.

