ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

جواهر مخفيّة لا تفوّتوها على نتفليكس!

ثقافة
|سينما
حفظ المقالة

من بين مئات الأفلام السيئة على نتفليكس، هناك جواهر مخفية، وبعض التحف الكلاسيكية، والأفلام المعاصرة المهمة، وعدد قليل من الأفلام الممتازة الأقل شهرة. رغم أن اكتشاف هذه الأخيرة قد يكون تحدياً، إلا أنها تظهر من وقت إلى آخر.

شفيق طبارة
شفيق طبارة
الثلاثاء 18 آذار 2025
مشهد من فيلم «الجحيم أو المدّ العالي»
مشهد من فيلم «الجحيم أو المدّ العالي»
الخط

من بين مئات الأفلام السيئة على نتفليكس، هناك جواهر مخفية، وبعض التحف الكلاسيكية، والأفلام المعاصرة المهمة، وعدد قليل من الأفلام الممتازة الأقل شهرة. رغم أن اكتشاف هذه الأخيرة قد يكون تحدياً، إلا أنها تظهر من وقت إلى آخر. في ما يأتي بعضها الذي يستحق المشاهدة بالتأكيد

■ «جواهر غير مصقولة» (Uncut Gems)

بعد بداية غامضة تربط منجم الأحجار الكريمة وجسد إنسان، مصحوبة بموسيقى إلكترونية، ينطلق «جواهر غير مصقولة» بوتيرة محمومة، عبر حركات الكاميرا الرشيقة، والعمل الصوتي الذي يمزج بين الحوارات التي لا تنتهي والمزيد من الموسيقى.
«جواهر غير مصقولة»، هستيريا تحولت إلى فيلم، نوبة قلق تمشي على قدمين متجهةً إلينا، ونحن المشاهدين متلهفون لمعرفة المزيد عن كل لقطة وكل مشهد، وكل استفزاز وكلّ قرار خطأ. يروي الأخوان صفدي (بيني صفدي وجوش صفدي)، قصة رجل وقع في حلقة مفرغة، أشبه بإعصار، لا يستطيع الخروج منها. هاورد راتنر (آدم ساندلر)، بائع مجوهرات في مانهاتن، مدين بالمال للجميع، ويبني كذبة تلو أخرى، وديناً تلو آخر ليغطي به ديونه. إن التوتر الذي يولده الأخوان يتزايد مع كل دقيقة ولا يمكن إيقافه. قد يتعب المشاهد قليلاً من كل ما يحدث لأن كل شيء يحدث بسرعة ولكن لا يمكن إيقاف شيء، وسوف تستمتع بالركوب في هذه الافعوانية الهائلة من الإثارة والدراما والكوميديا. سوف يفاجئ ساندلر أولئك الذين يتوقعون منه فقط الكوميديا التي يرتبط بها عادة، ولكن الممثل الأميركي يقدم أداءً مرعباً لرجل يعيش دائماً على الحافة.

■ «العهد» (The Pledge)

بعد عشرة أعوام تماماً على بدء شون بن مسيرته التمثيلية؛ التحق الممثل الأميركي بركب المخرجين عام 1991. لكن معظم الأفلام التي أخرجها لم تماثل جودة الأفلام التي مثلها... ما عدا فيلمه «العهد»، فهو تحفة فنية بجميع المقاييس. بطولة جاك نيكلسون في هذا الفيلم تحديداً لم تكن عادية، إذ قدم أحد أفضل أدواره على الإطلاق.
«العهد» دراما ممتلئة بالحزن، وآثار مأساة يونانية محفورة في الصميم، وحطام نفسي وعقلي في قالب جريمة وعقاب. يبدأ الفيلم من نهايته، من مشاهد شبه سعيدة، من نتيجة لم تقنع المحقق المتقاعد جيري بلاك (نيكلسون) الذي يأخذ على عاتقه مهمة البحث عن الحقيقة، حيث القلق الملتصق بجنون العظمة، والثقة معدومة بجميع من يحيطون به حتى بعد تقاعده، والشك الذي لا ينتهي بسبب التفاصيل التي يخفيها الجميع لخوفهم من الخيوط التي يجمعها. يأخذ شون بن مساراً ميتافيزيقياً وأحياناً دينياً زائفاً، فيقع فيلمه في أتون نار العاطفة وعنف الجنون. هو انعكاس لطبائع نيكلسون التي جسدها عبر شخصيته المرتابة المعتوهة أحياناً. يستثمر بن في السرد الملتوي، الميت في بعض الأوقات، فيأخذنا بعيداً من القصة الرئيسية ثم في لحظة يعيدنا إلى صميمها بعبقرية وخفة. نظن أننا نعرف النهاية منذ البداية، لينتهي بنا الفيلم إلى ضياع، إلى نهايات كثيرة، إلى توق إلى أكثر، إلى سؤال عن المزيد، لسبب واحد فقط هو أننا نريد العدالة. ولكن ألم تتحقق العدالة؟ وهل هذه العدالة شافية؟

■ «قصص مياروويتز (جديدة ومختارة)»
(The Meyerowitz Stories (New and Selected

في فيلمه الأكثر نقاءً عن نيويورك والحياة فيها، يستعيد المخرج الأميركي نواه باومباخ تلك الروح الكوميدية الدرامية، المرحة والجادة في آن، التي لا تفقد الاتصال بالعالم الحقيقي أبداً.
في «قصص مياروويتز (جديدة ومختارة)»، يبني باومباخ نظرة اجتماعية أخرى من نظراته المزعجة على ديناميكيات عائلة مفكّكة، تتكون من رب الأسرة هارولد (داستن هوفمان)، نحات لم يعد أحدٌ يتذكره، وزوجته الرابعة مدمنة الكحول المتعافية مورين (إيما تومسون)، وطفليه من زواجه الأول، العاطل من العمل الأبدي داني (آدم ساندلر) وجين (إليزابيث مارفل)، وابنه الثالث الناجح ماثيو (بت ستلر)، والحفيدة إليزا (غريس فان باتن). ينقسم الفيلم إلى حلقات تركز على كل شخصية، استناداً إلى حكايات هي في الغالب مضحكة ولكنها ذات طعم مرير. الفيلم عبارة عن كوميديا كئيبة عن العلاقة بين الآباء والأبناء، بكل أسرارهم وأكاذيبهم واستياءاتهم وإحباطاتهم وصعوباتهم ونفاقهم، وبالطبع ذلك الحب الكامن الذي يصعب غالباً التعبير عنه، وأيضاً المهمة الصعبة المتمثلة في إعادة بناء الروابط الأسرية عندما لا يجد أحد من أفرادها سبباً للقيام بذلك. بين الزيارات للمعارض، والغداء والعشاء غير المريحين، والحكايات المتكررة، والإقامة في المستشفى، والمشاجرات والمصالحات، يبني الفيلم حبكته. هو نوع من كتالوغ عن الذاكرة، أو بالأحرى، الذاكرة السيئة، وكيف يمكن أن تكون الذكريات والقصص التي تحكيها الأسر لبعضها مراراً وتكراراً كاذبة، عن قصد أو غير قصد. لا يحتفظ أبطال الفيلم بإحباطاتهم واستيائهم لأنفسهم، لذا يتحول الفيلم أحياناً إلى سلسلة من اللوم والتوبيخ والاتهامات وغيرها من العبارات التي يتم التحدث عنها بشكل مفرط، أو حتى بالصراخ. والكثير من هذا اللوم والتوبيخ والاتهامات، مضحك جداً رغم أنه يقترب من الشفقة. يصور باومباخ شخصياته من قرب، ويختار نقاطاً قصيرة نادرة لربط الفصول، ما يعطي الانطباع بأن الكاميرا عضو آخر في هذه العائلة النابضة بالحياة ولكن الإشكالية. يشارك باومباك الشخصيات ويعاني ويستمتع باللحظات الغريبة التي تعيشها. ورغم أن عدداً منها ذو أهمية درامية حيوية، إلا أنه غالباً ما يُحلّ بمزحة جيدة أو نكتة كوميدية.

■ «الجحيم أو المدّ العالي» (Hell or High Water)

ينبلج الفجر في بلدة صغيرة نائية في غرب تكساس، تقع خارج الزمن. سكانها يحملون الأسلحة على مدار الساعة، ولا يخشون إطلاق النار. يشربون البيرة على شرفات منازلهم («لا أحد يسكر من البيرة»، تقول إحدى الشخصيات عندما تحذّرها شخصية أخرى من قيادة السيارة). هؤلاء لا يثقون بالسلطة، وهم الذين، على الأرجح، صوتوا لدونالد ترامب بعد سنوات. إلى جانب طرق البلدة، علامات أزمة العقارات لعام 2008، مع منازلهم المهجورة ولافتات تعرض الائتمان لسداد الديون. في خضم هدوء البلدة المنسية، دخل رجلان ملثمان إلى أتعس بنك في العالم وسرقاه، وبعد مدة وجيزة يفعلان الشيء نفسه بمصرف تعيس آخر. اللصّان هما الأخوان ان توبي (كريس باين)، الأقل خبرة، وتانر (بن فوستر) السجين السابق، الذي يعرف تماماً ما يفعله، ويبدو أنه يستمتع. بعد وفاة والدتهما، واقتراب موعد بدء عقد حفر النفط في الأرض، يعتزم المصرف الاستحواذ على الملكية. وفي غياب أي خيارات أخرى لدفع الديون والإبقاء على المزرعة وتأمين عائلتهما، يلجأ الأخوان إلى سرقة المصارف. لكنهما يصران على عدم أخذ أموال أكثر مما هو موجود في الصندوق، بينما يقوم اثنان من حراس ولاية تكساس، ماركوس (جيف بريدجز) وألبرتو (غيل برمنغهام)، بملاحقة الأخوين في أعقاب كل عملية سرقة، محاولين توقّع مكان حدوث السرقة التالية. «الجحيم أو الماء العالي» للمخرج ديفيد ماكنزي، فيلم بوليسي غربي كلاسيكي، يستكشف بعمق موضوعات مثل العنصرية والعنف ومصادرة الأراضي والظلم الرأسمالي والأسر المحطّمة. يتركنا الفيلم في حيرة دائمة حول الفريق الذي يجب أن نقف إلى جانبه، بينما يبني ماكنزي فيلمه لحظة بلحظة ومشهداً بمشهد. «الجحيم أو المدّ العالي»، يعيدنا إلى كلاسيكيات هوليوود الغربية، سواء من حيث الأسلوب أو الحبكة، ليصبح أحد أكثر الأفلام المستقلة احتراماً لعام 2016.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك