الحرة» ومنصاتها تستجدي ترامب: ميزانيتنا ثمن «أباتشي»
لم يُتخذ بعد القرار النهائي بشأن مصير «شبكة الشرق الأوسط للإرسال» (MBN) التي تضم قناة «الحرة» الأميركية الناطقة بالعربية وباقة من الإذاعات والمنصات الالكترونية. بعد اعلان الكونغرس أخيراً تمويل الشبكة الى نهاية العام الحالي، تبعه في اليوم الثاني قرار للرئيس


لم يُتخذ بعد القرار النهائي بشأن مصير «شبكة الشرق الأوسط للإرسال» (MBN) التي تضم قناة «الحرة» الأميركية الناطقة بالعربية وباقة من الإذاعات والمنصات الالكترونية.
بعد اعلان الكونغرس أخيراً تمويل الشبكة الى نهاية العام الحالي، تبعه في اليوم الثاني قرار للرئيس الأميركي دونالد ترامب يقضي بإغلاق القناة بشكل نهائي. بعدما أعلنت كاري ليك، كبيرة مستشاري الرئيس الأميركي ترامب في «الوكالة الأميركيّة للإعلام العالمي» (USAGM)، عن تجميد التمويل وإغلاق القناة كلياً.
في هذا السياق، قال جيفري غدمن الرئيس التنفيذي لـ «شبكة الشرق الأوسط للإرسال»، في تصريح له نشره موقع «الحرة» «تعد «شبكة الشرق الأوسط للإرسال»، التي تشمل قناة «الحرة» ومنصاتها الرقمية، بمثابة الصوت الوحيد للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».
وإعتبر غدمن أن «هناك كثيراً من «الجماعات الإرهابية» التي تكرهنا، مثل «حماس» و«حزب الله» و«الحوثيين»، وكذلك الجماعات المعادية للولايات المتحدة في إيران. وتعزز إيران نفوذها وتوسعها في المنطقة، حيث زادت ميزانيتها لعمليات نشر الأخبار والمعلومات في المنطقة بنسبة 50 في المئة. وفي مواجهة هذه التحديات، تقف «شبكة الشرق الأوسط للإرسال» في وجه محاولات نشر العداء ضد الولايات المتحدة. نحن الوحيدين الذين نروي القصة الأميركية في منطقة تشهد مناخاً إعلامياً يعمّه العداء المطلق للولايات المتحدة». وأضاف «إن ميزانية «شبكة الشرق الأوسط للإرسال» لا تتجاوز كلفة مروحتين من طراز «أباتشي» وفي هذا الوقت بالذات، لا يجب على أميركا أن تتخلى عن أحد مصادر قوتها».
