
تغضّ قناة «الجزيرة» القطرية الطرف عن التطورات السياسية التي شهدتها تركيا في الساعات الأخيرة إثر اعتقال اكرم امام اوغلو، رئيس بلدية اسطنبول والمرشح للرئاسة التركية. على أثر تلك الخطوة، شهدت الشوارع التركية تظاهرات حاشدة في مختلف المناطق. كما إندلعت اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة والذين اعترضوا على سياسة رجب طيب اردوغان.
سؤال
— يحيى أبو زكريا اليماني (@ALyahia22Zakray) March 20, 2025
لماذا تغيب التغطية الاعلامية لقناة الجزيرة عن ما يحصل من مظاهرات شعبية كبيرة من أمام قصر #اردوغان!
لماذا لاتقوم #قناة_الجزيرة بتغطية هذه الاحتجاجات الشعبية في #تركيا؟
وهل هذا سيكون موقفها اذا كانت مثل هذه المظاهرات في #إيران؟
لتعرفوا
أن تلك القناة لا تتمتع بأي مهنية؟! pic.twitter.com/Gni29CQKK2
لكن غياب «الجزيرة» عن الاحداث التركية ليس مستغرباً. فهي معروفة ببث الفتن الطائفية والمذهبية في القضايا التي تتعلق بسوريا ولبنان واليمن وفلسطين، بينما تلتزم الصمت عندما يصل الامر للاخوان المسلمين.
في هذا السياق، راحت التعليقات على صفحات السوشال ميديا، تذكر «الجزيرة» بتغطيتها للجرائم التي ارتكبتها أخيراً الجماعات المدعومة من قبل الرئيس السوري محمد الجولاني. واستعادت التعليقات سياسة القناة باللعب على الوتر الطائفي والمذهبي في سوريا، وفتحها الهواء مباشرة لأيام عدة، إحتفالاً سقوط النظام الرئيس السوري السابق.
لوكانت هذه مظاهرات الحاصلة في تركيا في احد الدول العربية ، لكنا رأينا قناة الجزيرة تقوم بتغطية مباشرة على مدار اربع وعشرين ساعة لنقل لهذه الأحداث بل وتجيش شعوب على نظامها، فهذه القناة وجدت لتخريب دول العربية والإسلامية هذه هي مهتما الموكل إليها من قبل المخابرات الإسرائيلية
— jomaa jomaa (🇱🇧🇸🇦🇦🇪) (@Jfajwb0uDmFJHxL) March 20, 2025
على الضفة نفسها، لفتت التعليقات الى أن القناة التي دعمت ما يسمى بـ «الربيع العربي» قبل 15 عاماً، لم تقسّم الشاشة الى 8 كاميرات في تغطية الاشتباكات في تركيا. كما لم تخرج على غير عادتها، برسائل مباشرة صباحاً ومساءً، تتناول الوضع في مدينة اسطنبول.

