
يلتقي السوريون مع زياد الرحباني مرة أخرى على «الخير». لن يكون هو موجوداً كما في حفلته الأخيرة في دمشق عام 2009، ولا جمهوره من السوريين «سيعملون كورالاً محترفاً» كما في حفلته في قلعة دمشق عام 2008، لكنهم سيكونون معاً في كندا في الخامس والعشرين من نيسان (أبريل). إذ أعلنت «جمعية جلجامش» عن إقامة أمسية موسيقية غنائية توجّه تحية إلى الفنان الكبير زياد الرحباني، عن طريق تقديم أعماله، ويخصص ريعُهُ بالكامل لضحايا المجزرة المروّعة التي وقعت أخيراً في الساحل السوري.
تقدم الحفلة أوركسترا «نغم الشرق» بقيادة الفنانين فاسكين حبيب ومروان البخاري، وبمشاركة المغنّين: ميريام حبيب، وأندريه ابراهيم وجورج عربش. يُشار إلى أنّ «جلجامش» جمعية ثقافية مستقلة غير سياسية، تأسست في مونتريال في كندا في عام 2006 وتعُنى بالنواحي الثقافية والتاريخية والاقتصادية والاجتماعية في بلاد الشام ومنطقة ما بين النهرين.
في مدينة «فيل سان لوران» في مقاطعة الكيبيك، سيمتد رابط الموسيقى والإنسانية طويلاً فوق أخبار الموت، يوصل محبة زياد الذي يعرف كلبناني ما يعني أن تقتل روح بريئة بناء على هويتها الدينية، ويسمح بارتفاع آهات وصرخات تدين القتل الطائفي، وعلى مسرح «اوديتوريوم فانييه كوليدج»، ربما سيغني سوري ما بصوت عال مع الموسيقى «أناااا مش كافر»

