
تناقلت حسابات لصحافيين خبر اعتقال الشيخ أحمد بدر الدين حسون خلال محاولته السفر عبر مطار دمشق الدولي باتجاه عمان لإجراء عمل جراحي. وبعد ختم جواز السفر من إدارة الهجرة والجوازات في المطار، جاءت مجموعة من الأمن العام واعتقلته بدون معرفة الجهة التي تم نقله لها، ليتم لاحقاً نشر صورة له معصب العينيين.
وكان سبق للسيخ حسون الظهور في مقطع فيديو صوره أحد المؤيدين للنظام الجديد، وهو يوجه إهانات لفظية للمفتي السابق لسوريا خلال زيارته في منزله في محافظة حلب، ثم حاول آخرون الهجوم على المنزل وتخريب محتوياته بذريعة الاحتجاج على عدم اعتقال أو محاسبة الشيخ بدر الدين بوصفه من «فلول النظام» السابق، علماً أنه تم إعفاء حسون من منصبه كمفتي عام والي كان يشغه منذ عام 2004 بعد إلغاء المنصب بدون معرفة سبب ذلك.
وخلال الحرب، عرف عن الشيخ حسون موقفه الداعم للرئيس المخلوع بشار الأسد، إلا أنه كان يحرص في خطبه على مواجهة «التكفيريين» والدعوة إلى التسامح والمصالحة بين أبناء سوريا، وقد أكد عليه بعد مقتل ابنه «سارية» خلال الحرب، فقال إنه «يسامح من قتل ابنه إذا كان ذلك سيوقف هدر الدم السوري».
فمن يسامح ويعفي عن المفتي العام الذي ظن أنه أعفي عنه حتى وقت تكبيله في قاعة الشرف في المطار؟

