
بعد أن جاب عدّة مهرجانات وحصد جائزة شيرين أبو عاقلة (2022) عن فئة «أفضل فيلم وثائقي»، أعلن فريق عمل «إعادة تدمير» (2022 – 40 د.) عن عرض الفيلم في معهد العالم العربي في باريس يوم 4 نيسان (أبريل).
يحمل الفيلم توقيع المخرج اللبناني سيمون الهبر، وهو من إنتاج جنى وهبي، وتصوير السينمائي باسم فياض. يطرح الفيلم أسئلة ملحّة حول سياسة إعادة إعمار بيروت، إذ إنه في كلّ مرة يقوم المطوّرون العقاريون بإعادة إعمار المدينة، فإنهم فعليّاً يعيدون تدمير طابعها البيروتي الأصيل وطمس وجهها الحقيقي وسط الدمار.
يحاكي إعادة تدمير سردية التواطؤ بين شركات الإعمار والسلطة الحاكمة، اللتين تعملان لمصلحة بعضهما البعض، كاشفاً عن إجبار المالكين على التخلّي عن عقاراتهم وأحيائهم وبيوتهم، واستبدال الطابع البيروتي الأصيل بأحياء تجارية ومراكز تسوّق وبيوت فخمة، ضمن مساحة رأسمالية متوحّشة.

