
يواصل العدو الاسرائيلي استهداف الصحافيين في غزة بعد إستكمال حرب الابادة التي إنطلقت في السابع من تشرين الاول (أكتوبر) عام 2023. إذ أعلن المكتب الاعلامي في غزة أخيراً، عن ارتفاع عدد الشهداء الصحافيين الى 209 على إثر استشهاد محمد صالح البردويل الذي يعمل مذيعاً في «صوت الأقصى».
وكان البردويل قد استشهد مع زوجته وأطفاله الثلاثة وعدد من أفراد أسرته، في قصف اسرائيلي على منزله في منطقة حي الأمل في غرب مدينة خان يونس (جنوب القطاع).
إنا لله و إنا إليه راجعون
— أحمد أبورتيمة (@aburtema) April 1, 2025
محمد صالح البردويل يعرفه كل أهل خانيونس، من أكثر الناس تفانيا في خدمة الناس وإغاثتهم ومسارعة إلى فعل الخيرات.
لهذا السبب تحديداً قتله المجرمون فهم أعداء كل خير وفضيلة ..
قتلوه الليلة الفائتة هو وزوجته وأطفاله ...
وكأن هذه المقتلة لا يراد لها أن تنتهي… pic.twitter.com/VnzN5279s5
في السياق نفسه، أعلن قبل ساعات عن استشهاد الصحافية هيا مرتجى بعدما توقف قلبها خوفاً من أصوات القذائف الاسرائيلية. وتداول رواد الفضاء الافتراضي صورة للصحافية الشهيدة وهي تحمل إبنتيها شام ومريم. وكانت مرتجى قد نقلت على مدار أشهر طويلة، معاناة سكّان القطاع في ظلّ التصعيد المستمرّ.
🔴توقف قلبها من الخوف
— 🔻مي طاهر🇵🇸🇩🇿 (@maytaher2023) April 2, 2025
ارتقاء الإعلامية هيا مرتجى بعد أن توقف قلبها بسبب صوت القصـ.ف، تاركة من خلفها طفلتيها شام ومريم. حسبنا الله ونعم الوكيل 💔 pic.twitter.com/eZ5nWquLd4
وتوقفت التعليقات عند حالة الخوف التي يعيشها سكّان القطاع بسبب القذائف التي يطلقها العدو على الخيم التي يعيشون فيها. وكان العدو قد إستهدف الاسبوع الماضي الصحافي حسام شبات (2001-2025) مراسل «الجزيرة مباشر» القطرية خلال قيامه بواجبه. كذلك، استشهد الصحافي محمد منصور مع عائلته في قصف على خانيونس. يذكر أن العدو يستهدف الصحافيين بشكل مباشر منذ إنطلاق معركة «طوفان الاقصى»، في محاولة منه لإطفاء كاميراتهم التي تنقل صور المجازر الى العالم.

