
ضجّت صفحات السوشال ميديا بالصورة التي التقطت من الجو، وتقارن بين الدمار الذي لحق بمدينة رفح (جنوب قطاع غزة) ووضع المدينة الفلسطينية الحالي على إثر مواصلة حرب الإبادة. وكشفت الصورة حجم الدمار الذي أصاب رفح وقضى على جميع المنازل والمؤسسات والمراكز وحوّلها الى مدينة منكوبة ويفوق الدمار فيها قدرات العقل البشري. ولفتت التعليقات إلى أن الصورة الحقيقية للوضع المأساوي في رفح، تفوقت على جميع الصور التي انتشرت سابقاً واستعملت فيها تقنية الذكاء الاصطناعي.
رفح بلا مباني أو سكان
— MO (@Abu_Salah9) April 3, 2025
اكبر تطهير عرقي في العصر الحديث وكله على البث المباشر pic.twitter.com/I2wj2Et18D
في هذا السياق، كشفت الفيديوهات المتداولة في الفضاء الافتراضي، آثار الصواريخ التي يستعملها العدو الإسرائيلي في حرب الإبادة على غزة وقد سمع صداها الى مصر وسط الصمت المخزي للدول العربية والمجتمع الدولي.
قصف قصف كل شي في غــــ.ــــزه #غزة #احتلال_رفح #غزة_تُباد pic.twitter.com/jptaU5uQ41
— صالح الجعفراوي𓂆 🇵🇸 (@salehaljafaraw) April 3, 2025
على الضفة نفسها، مع استئناف حرب الإبادة على غزة، شبّه بعض الناشطين على صفحات السوشال ميديا الوضع كأنّ القيامة قد قامت، كاشفين عن تطاير أجساد الفلسطينيين في الهواء بعد تعرض منازلهم للقصف المروع.
هل شاهدتم من قبل بشراً يتطايرون من شدة الإنفجار إلى السماء؟!
— حنان عيسى 𓂆 (@hana_n_issa) April 4, 2025
ثم يسقطون من السماء إلى الأرض؟!😢💔#احتلال_رفح #غزة_تُباد #البقيع_مطلب_اسلامي #الجبيل pic.twitter.com/XkAgkrjhrQ
وأكدت التعليقات على أنّ الإبادة في غزة تنقل مباشرة على الهواء، ولكنها لا تحرّك المجتمع الذي يغطّ في سبات عميق، بل تضج في الفضاء الافتراضي فحسب.

