
خرج عشرات الأهالي في منطقة معربة بريف دمشق مطالبين مجلس بلدة معربة بإغلاق «المراقص » في إشارة إلى الملاهي ومحلات السهر في البلدة التي شكلت مقصداً عبر السنوات ليس للسوريين فقط وإنما للسياح القادمين من دول عربية مختلفة، نظراً للإزعاج الذي تتحمله العائلات، و«إخلالها بالآداب العامة» على حد تعبيرهم.
وتعدّ معربة واحدة من البلدات السورية الشهيرة بوجود «النوادي الليلة»، إلى جانب جارتها بلدة «التل» التي خرجت منها المغنية الشعبية سارية السواس. وتداول ناشطون على فايسبوك مقطع فيديو يظهر فيه أحد ممثلي مجلس بلدة معربة وهو يخبر المتظاهرين «أن شكواهم قد وصلت وسيتم التعامل معها».
https://www.facebook.com/watch/?v=973172628346457&rdid=XKaHjJZdIQ0RH3Y7
وطلب منهم الاستمرار بالتعبير كمدنيين من دون التعرض لأي من النوادي بالتخريب أو الأذى، فيما أشارت عشرات التعليقات على الفيديو إلى أن هذه المطاعم وأماكن السهر مرخّصة وتوفر فرص عمل لمئات الشباب، كما تشكل مصدر دخل لعائلاتهم، والأولى العمل على تحسين الخدمات في البلدة وطرقاتها ثم البحث في كيفية ضبط عمل هذه المحلات من دون تعريض العاملين فيها لخطر خسارة مصدر دخلهم. علماً أن العمل في الملاهي الليلية تنظمه القوانين السورية وتتبع وزارة السياحة. لكن هذا لا يعني أن هنالك العديد من الملاهي غير المرخصة، التي لا تراعي شعور وعادات المجتمعات التي تعمل ضمنها.

