
نشرت الصحافية السورية حنين عمران بثاً مباشراً قصيراً عبر هاتفها الشخصي، من مدينة حرستا في ريف دمشق، لتوثيق ما تعرضت له من مضايقات مع زميلها مصور القناة طاهر العمر من قبل ما يسمى «ضابط أمن» يدعى «أبو ماجد».
وأشارت في البث إلى أن الأخير قام بالاعتداء على المصور وسحب البطاقات منهما واحتجزهما إلى حين مراجعتهما لمجلس الشورى. ووضعت عمران رسالتها المرئية برسم وزارة الإعلام، وأكدت أنها تتحدث بصفتها الشخصية وليس نيابةً عن «تلفزيون سوريا»، رافضة السكوت عما تعرض لها زميلها المصور، مشيرة إلى أنها توجهت إلى حرستا لتصوير تقارير عدة والاستماع لشكاوى من الأهالي حول «مجلس شورى حرستا الذي يتمتع بسلطة مطلقة».
https://www.facebook.com/share/p/1Bew4NfPnY/
ويظهر ضابط الأمن في نهاية الفيديو وهو يحاول إسكات الصحافية ومنعها من التصوير بدون أن يتمكن من ذلك.
يذكر أنّ «تلفزيون سوريا» تصدّر حديث منصات التواصل الاجتماعي أخيراً بعد تسلم حمزة المصطفى مدير التلفزيون لمهامه كوزير للإعلام في الحكومة الانتقالية التي أعلن عنها الرئيس السوري أحمد الشرع.
في وقت لاحق، حذفت عمران البث وكتبت توضيحاً: «قمت بحذف الفيديو من صفحتي، فالغاية هي إيصال الشكوى وليس خلق ترندات أو استغلال موقف للإساءة إلى جهة أو مدينة أو وزارة ما».
https://www.facebook.com/share/v/159Zu38dwB/
وأضافت أنه تم التواصل معها بعد انتشار الفيديو من قبل معنيين في وزارة الداخلية والأمن العام وأصدقاء في الوسط الإعلامي، مؤكدين أن شكواها قد وصلت ووعدوها بالحل، وأن الشخص الذي أساء لفريق «تلفزيون سوريا» هو من «مجلس الشورى» في مدينة حرستا وليس من الأمن العام، فيما لم يعرف حتى الآن ما دور مجلس الشورى ومرجعيته في المدينة.

