
لا شيء مضموناً في عالم السينما! فمن كان يتخيل أن فيلماً مستوحى من لعبة فيديو سيتصدر شباك التذاكر في صالات العرض؟
هذا ما يحدث حالياً مع «فيلم ماينكرافت»، الذي كان من المتوقع أن يحقق نحو 80 مليون دولار في أيامه الأولى، إلا أنه فاجأ الجميع محققاً 301 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع.
الفيلم مستوحى من لعبة «ماينكرافت»، التي تُعدّ الأكثر مبيعاً في تاريخ ألعاب الفيديو. ورغم أن تصميمها الكرتوني يبتعد عن الواقعية، ولا تعتمد على رواية أو حبكة محددة، إلا أن الفيلم نجح في جذب عشاق اللعبة من جميع أنحاء العالم.
يحمل الفيلم توقيع المخرج الأميركي جارد هيس، وهو من إنتاج «ليجنداري إنترتينمنت» و«وارنر براذرز». ويضم طاقم العمل نخبة من النجوم، من بينهم جاك بلاك وجيسون موموا، إلى جانب دانييل بروكس، إيما مايرز، وسيباستيان يوجين هانسن. وتدور أحداثه حول شخصيات تنتقل إلى عالم خيالي يُدعى «العالم العلوي»، حيث تواجه مغامرة خطيرة للعودة إلى ديارها.
وبلغت كلفة إنتاج الفيلم 150 مليون دولار، لكنه حصد 157 مليون دولار من مبيعات التذاكر في الولايات المتحدة وكندا وحدهما. أما على الصعيد الدولي، فقد جمع 144 مليون دولار إضافية، ليصل إجمالي إيراداته العالمية إلى 301 مليون دولار. ومع استمرار عطلات الربيع المدرسية، يُتوقع أن يحقق الفيلم إيرادات إضافية في الأسابيع المقبلة.
يُشكل النجاح الكبير الذي يحققه «فيلم ماينكرافت» بارقة أمل لصنّاع السينما وأصحاب دور العرض، خصوصاً بعد الخسائر التي تكبدتها شبابيك التذاكر منذ بداية العام. ومع اقتراب موسم الصيف، باتت الأنظار تتجه نحو فيلم مقتبس من لعبة فيديو كرهان في تغيير مسار شبّاك التذاكر.
وفي الوقت الذي يتصدر فيه «فيلم ماينكرافت» المرتبة الأولى، جاء في المركز الثاني فيلم الأكشن A Working Man من بطولة جيسون ستاثام، بينما احتل المركز الثالث فيلم The Chosen: Last Supper. أما فيلم «سنو وايت» (إنتاج ديزني)، فما زال في المرتبة الأخيرة، مشكلاً خيبة أمل كبيرة لصُنّاعه.

