ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

أفيخاي في القنيطرة... يا حيف!

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

وقف العدو لالتقاط صورة تذكارية لم يكن يحلم بها قبل 52 عاماً، وسط انشغال السوريين بعنوان «مَن يحرّر يقرّر»

الأخبار
الأخبار
الأربعاء 9 نيسان 2025
أفيخاي في القنيطرة... يا حيف!
أفيخاي في القنيطرة... يا حيف!
الخط

على بعد عشرين دقيقة في السيارة عن دمشق، هناك وقف العدو لالتقاط صورة تذكارية لم يكن يحلم بها قبل 52 عاماً، وسط انشغال السوريين بعنوان «مَن يحرّر يقرّر»، فيما الحقيقة أنّ «من يحتل يتصوّر». ونشر الناطق باسم «جيش» العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مشاهد تظهر تجوله في القنيطرة جنوب سوريا.

وخلال دقائق فقط، تحوّلت صورة أدرعي إلى الموضوع والصورة الأكثر حديثاً وتداولاً على منصّات التواصل الاجتماعية العربية، خصوصاً السورية، فيما غابت بشكل شبه كامل عن وسائل الإعلام. والصورة التي كان من شأنها أن تكون عاراً على أي نظام حكم سياسي يقبل بها، صارت محلّ تندر فقط واختلاف بين مبرر ومستنكر. كتب أحدهم «صورة توغّل العدو في أرضنا، لم تنل من هيبة الدولة، لكن امرأة سورية حرّة قالت كلمة حق أمام محافظ السويداء نالت منها» في إشارة إلى الشكوى المقدمة بحق الناشطة غادة الشعراني أمام النيابة العامة السورية بعد مواجهتها المحافظ خلال لقاء معه بالتجاوزات المرتكبة من قبل الأمن العام السوري.

صورة أفيخاي الصادمة نفسياً ومعنوياً للسوريين، تسعى إلى تثبيت ما حققه العدو من توغل في الأراضي السورية خلال الأشهر الماضية، والذي لن يسمح بأن يكون خبر مقاومته من قبل مجموعات شعبية مسلحة في درعا آخر ما يذكر عنه. وتندرج أيضاً ضمن أعماله العدائية الأخرى من التحليق المستمر في الأجواء السورية إلى حد رسم دوائر دخانية فوقها، إضافة إلى الاستهدافات المتكررة لمواقع ومطارات ومستودعات عسكرية، مما أثارت التساؤلات حول وزارة الدفاع ومهامها، وسبب الصمت الرسمي حولها.

وفيما حاول مَن ردّ عن النظام السابق تهمة «بيع الجولان» تجاهل الصورة أو تبريرها في إطار العجز أو انتهاء زمن المقاومة، أشار آخرون بسخرية إلى أنّ «الأسد احتاج سنوات لبيع الجولان التي كانت محتلة بينما النظام الجديد باع القنيطرة المحررة كلها في أيام». كما نبهت بعض التعليقات إلى أنّ الاستخدام الكثيف غير المناسب لكلمة «تحرير بعد سقوط نظام الأسد أفقد التحرير معناه الحقيقي وهو مواجهة ودحر الاحتلالات الأجنبية عن أراضينا».

ونالت تصريحات شخصيات إعلامية في الإدارة السورية الحصة الأكبر من السخرية، سواء من صانع المحتوى جميل الحسن الذي خرج سابقاً في بث مباشر يتوعّد فيه الإسرائيلي بالرد فيما التزم الصمت خلال الأحداث الأخيرة، أو إعادة نشر أبيات الشعر التي ألقاها ووزير الثقافة السوري الجديد في احتفال تنصيبه

بعد التصرف قليلاً فيها لتصبح «فسجّل يا زمان النصر سجّل.. دمشقُ يا دوب تضاين لنا من هون لراس السنة»، إذ لا تفصل سوى كيلومترات قليلة بين موقع الصورة وريف دمشق. وتساءل آخرون عإذا كان «هذا هو طبق الكرامة الذي وعدنا سيادة الوزير به! ».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك