ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

إيلون ماسك في بلاد الكوكاكولا والشتائم و... الحرب

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

في أحدث فصل من مسرح العبث الأميركي، خرج إيلون ماسك، الذي يتقلّب بين دورَي المخلّص التكنولوجي والملياردير العابث، ليصف مهندس حرب الرئيس دونالد ترامب التجارية، بيتر نافارو، بأنه «أغبى من كيس طوب».

علي عواد
علي عواد
الخميس 10 نيسان 2025
صورة منشأة بالذكاء الاصطناعي
صورة منشأة بالذكاء الاصطناعي
الخط


في أحدث فصل من مسرح العبث الأميركي، خرج إيلون ماسك، الذي يتقلّب بين دورَي المخلّص التكنولوجي والملياردير العابث، ليصف مهندس حرب الرئيس دونالد ترامب التجارية، بيتر نافارو، بأنه «أغبى من كيس طوب». تعليق يليق بزمن تُدار فيه السياسات الدولية كما تُدار غرف الدردشة في ألعاب الفيديو.

بدأت المهزلة عندما ظهر نافارو على التلفزيون ليقلّل من شأن ماسك، واصفاً إياه بأنه مجرد «مُجمّع سيارات».

ومن كان ليتوقع بأنّ هذا الوصف قد يُهين رجلاً يخطّط لإرسال البشرية إلى المريخ، ويتعامل مع الكرة الأرضية كمشروع جانبي في انتظار التمويل. ماسك، طبعاً، لم يصمت، فردّ على طريقته عبر منصة «إكس» - التي صارت مرتعاً لجماعات اليمين وكل دهاليز التضليل - واصفاً إياه بالغباء. لكن ما الذي يدفع ماسك فعلاً للغضب؟ هل هو حبه للحرية الاقتصادية؟ أم خوفه على أرباحه من انتقام الصين؟

يغلّف مصالحه بشعارات عن المبادئ، في مشهد لا يختلف كثيراً عن لصّ يتحدّث عن أهمية سيادة القانون

لا يحتاج الأمر إلى ذكاء خارق لفهم بأنّ من يملك مصانع في شنغهاي، ويبيع سياراته الكهربائية حول العالم، سيكره طبعاً كل ما يهدد العولمة.

لكنه ببراعة شديدة، يغلّف مصالحه الخاصة بشعارات عن المبادئ، في مشهد لا يختلف كثيراً عن لصّ يتحدّث عن أهمية سيادة القانون... بشرط أن لا يُطبَّق عليه. الطريف أن ماسك هو نفسه الذي أنفق أكثر من ربع مليار دولار لدعم حملة ترامب.

الرئيس الذي يمكن أن تُجسّده فرقة الميتل الألمانية «رامشتاين» في أغنيتها الشهيرة Amerika:

«نحن جميعاً نعيش في أميركا، كوكاكولا، وأحياناً... حرب». وماسك، الذي ظنّ أنه اشترى مقعداً على طاولة القرار، اكتشف متأخراً أن ترامب يغيّر رأيه أسرع مما يكتب التغريدات (كتب 200 تغريدة ذات يوم جمعة في عام 2020)، ولا يقرأ تقارير «دافوس» بل يفضل «فوكس نيوز».

في هذه الأثناء، «تسلا» تنهار في البورصة، وأسهمها فقدت أكثر من 35 في المئة من قيمتها، بينما «ستارلينك» تخسر عقوداً مع حكومات أجنبية. كل ذلك بسبب سياسة تجارية يتعامل معها ترامب وكأنها صفقة عقارات فاشلة (يريد إلغاء العولمة ثم يحدثنا عن إعادة الصناعة إلى أميركا وفي الوقت نفسه يمنع الهجرة! تزخر السوشال ميديا هذه الأيام بميمز تصوّر الشعب الأميركي يعمل في خياطة الثياب).

أما ماسك، فينشر فيديوهات لميلتون فريدمان وهو يتحدث عن صناعة قلم رصاص. مشهد سريالي: شركة تحترق، ومديرها يشاهد وثائقياً عن أدوات مدرسية.

بدوره، اختصر البيت الأبيض موقفه في بيان عبقري من الناطقة باسمه: «أياً يكن، نحن الإدارة الأكثر شفافية في التاريخ». شفافية؟ نعم. شفافية فوضى، وارتجال، وانهيار متلفز.

بين ملياردير يريد دولة تُدار كمجموعة شركات، ورئيس يعامل الدولة كشركة مفلسة، لا يبقى للأميركي العادي سوى أن يتفرّج... أو أن يهاجر إلى المريخ، إن لم تسبقه إليه الفواتير والضرائب.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك