ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

جنود إسرائيليون في الإعلام الأميركي

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

يعتبر جيفري غولدبيرغ من «أسوأ المراسلين الذين غطوا شؤون الشرق الأوسط. خلال الفترة التي سبقت حرب العراق، كتب سلسلة من المقالات التي اتسمت بعدم الدقة وعززت حجج إدارة بوش للغزو

رضا صوايا
رضا صوايا
الخميس 10 نيسان 2025
أحدث الجنود-الصحافيين هو جيفري غولدبيرغ، رئيس تحرير مجلة «ذي أتلانتيك» الأميركية
أحدث الجنود-الصحافيين هو جيفري غولدبيرغ، رئيس تحرير مجلة «ذي أتلانتيك» الأميركية
الخط

في العلاقة ما بين الإعلام والسياسة في الولايات المتحدة، تحضر إسرائيل بشكل دائم ولو «عن طريق الخطأ». لا مجال للمصادفات هنا. وإذا كان نفوذ النخب المؤيدة لإسرائيل واللوبي الصهيوني معروفاً في قطاع الإعلام على مستوى العالم، فاللافت أنّ الإبادة المستمرة منذ «طوفان الأقصى» كشفت ولا تزال عن حجم ارتباط عدد كبير من الصحافيين الأميركيين بـ «جيش العدو» وخدمتهم في صفوفه.


أحدث الجنود-الصحافيين هو جيفري غولدبيرغ، رئيس تحرير مجلة «ذي أتلانتيك» الأميركية، الذي ذاع صيته أخيراً بعدما أضيف «عن طريق الخطأ» إلى مجموعة دردشة تضم مسؤولين أميركيين كباراً من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومستشار الرئيس دونالد ترامب للأمن القومي مايكل والتز عبر تطبيق سيغنال لمناقشة ضربات ضد الحوثيين في اليمن.


وُلد غولدبيرغ في نيويورك لعائلة يهودية وأثرت هويته الدينية بعمق على عمله الصحافي. وغالباً ما يتناول قضايا تتعلق باليهودية وإسرائيل. وكان قد صّرح في حوار صحافي عن صعوبة الموازنة بين قناعاته الشخصية وموضوعيته المهنية قائلاً بأنّ «جزءاً مني سيكون سعيداً تماماً بالكتابة فقط عن صراعات شعبي والقضايا التي تهيمن على الفكر والوجود اليهودي. لكن بعد ذلك، ينتابني شعور آخر، هو أنني لا أريد أن أكون ضيق الأفق. لديّ اهتمامات أخرى».

في قلب «حزب الله»


ترك الجامعة ليخدم في «جيش» الإحتلال كحارس في سجن «كتسيعوت» أثناء انتفاضة الحجارة أواخر الثمانينيات من القرن الماضي. إضافة إلى عمله كسجّان، أفاد من خبرته المتواضعة في العمل الصحافي أثناء فترة دراسته الجامعيّة للالتحاق بصحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية حيث عمل على كتابة مقالات ساخرة. ورغم عدم إكماله دراسته وخبرته الصحافية الأقل من متواضعة، فإن غولدبيرغ «نجح» في الإنخراط في كبريات الصحف الأميركية بدءاً من صحيفة «واشنطن بوست» حيث عُين مراسلاً خاصاً بأخبار الشرطة والجريمة، قبل أن يصبح رئيس مكتب نيويورك لصحيفة «فور وورد» اليهودية، ومحرراً في مجلة «نيويورك»، وصحيفة «نيويورك تايمز»، ومن ثم من ضمن طاقم عمل مجلة «ذا نيويوركر» عام 2000. في عام 2007، انضم إلى «ذي أتلانتيك». وبعد تسع سنوات، أي في عام 2016، عيّن كرئيس تحريرها.


أثناء عمله في مجلة «ذا نيويوركر» في مطلع الألفية الجديدة، اكتسب خبرة واسعة في شؤون الشرق الأوسط وغطى العديد من الدول كأفغانستان وباكستان وسوريا وفلسطين ولبنان، وأجرى مقابلات عدة أبرزها مع السيد محمد حسين فضل الله ومسؤولين في تنظيم «القاعدة» وحركة «طالبان»، كما غطى حرب الخليج الثانية من داخل العراق.
خلال هذه الفترة، بدأ نجمه بالصعود وفاز مقاله المنشور عام ٢٠٠٢ بعنوان «الإرهاب الأعظم» الذي تناول حملة صدام حسين لتدمير الأكراد العراقيين، بما في ذلك استخدام الأسلحة الكيميائية، بجائزة «جو ولوري داين للتقارير الدولية» في مجال حقوق الإنسان من «نادي الصحافة الخارجية»، الذي نقل عن مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق جيمس وولسي وصفه للقصة بأنها «رائعة».

وبعد عام، فاز مقاله المكون من جزأين، بعنوان «في قلب حزب الله» بجائزة المجلة الوطنية المرموقة للتقارير.
«نجاحات» ارتكزت على البروباغندا والحبكة الروائية أكثر منها على معطيات جديّة. إذ اتهم أنه ساهم بشكل مباشر في الحملة الدعائية التي ربطت صدام حسين بتنظيم «القاعدة» وأحداث 11 أيلول 2001 التي قادت إلى احتلال العراق.

خادم الامبراطورية


في هجوم لاذع عليه، يقول الصحافي كين سيلفرشتاين بأنّ غولدبيرغ يعتبر من «أسوأ المراسلين الذين غطوا شؤون الشرق الأوسط، ومن أنجحهم بالطبع. خلال الفترة التي سبقت حرب العراق، كتب سلسلة من المقالات المؤثرة، التي اتسمت بعدم الدقة بشكل كبير، وعززت حجج إدارة بوش للغزو. سعى السيد غولدبرغ جاهداً إلى ربط صدام حسين وأسامة بن لادن، كما اختلق حجة «أخلاقية» لغزو العراق على أساس أن صدام لم يكن سوى هتلر معاصر. لم يكتفِ غولدبرغ بنشر مزاعم أحمد الجلبي غير المؤكدة بشأن أسلحة الدمار الشامل، باعتبارها معلومات استخباراتية لا تقبل الشك، بل روّج أيضاً لهذيان سجين كردي ادّعى امتلاكه دليلًا على صلة صدام بـ «القاعدة»، معتبراً إياه خرافة. لكن على عكس بعض المراسلين مثل جوديث ميلر، التي غطت أخبار العراق لصحيفة «نيويورك تايمز»، لم يواجه غولدبرغ لحظةً واحدةً من المحاسبة النقدية، بل واصل صعوده بثبات، متنقلاً بسلاسة من مجلة «نيويوركر» إلى مجلة «أتلانتيك مونثلي»، ويكتب الآن في منشورات متنوعة. وفي كتاباته عن الشرق الأوسط، دأب غولدبرغ على أن يكون بوقاً لوجهة النظر الإسرائيلية.

ينضم غولدبيرغ إلى مجموعة واسعة من الصحافيين الذين يعملون في كبرى وسائل الإعلام الأميركية وظهر ارتباطهم بقوات الاحتلال الإسرائيلي ووحداته الإستخبارية وأبرزها الوحدة 8200. من أبرز الأسماء في هذا الإطار باراك رافيد، الذي يكتب في موقع «أكسيوس»، الذي عمل سابقاً كمحلل في الوحدة 8200 كما بيّن تحقيق أجراه الصحافي آلان ماكلويد لمصلحة موقع «مينت برس». وكان رافيد قد حصل على جائزة الصحافة في البيت الأبيض، التي قدمها له الرئيس جو بايدن شخصياً. ومن الأسماء التي فضحها التقرير أيضاً نذكر شاشار بيليد، التي خدمت كضابط في «الوحدة 8200» ومن ثم كمحللة تكنولوجيا في جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «شين بيت» قبل أن تنتقل إلى إلى شبكة «سي. إن. أن» حيث عملت كمنتجة وكاتبة.

ومن بعدها انتقلت إلى شركة غوغل لتحتل منصب كبيرة اختصاصيي الإعلام لديها. ينضم إلى اللائحة تال هاينريش، التي عملت لثلاث سنوات كعميلة في «الوحدة 8200»، قبل أن تنتقل إلى العمل في «سي. أن. أن» كمنتجة ميدانية ومنتجة للأخبار في مكتبها في القدس المحتلة. ثم أصبحت المتحدثة الرسمية باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. أما تمار ميخائيليس، التي تعمل حالياً في «سي. أن. أن»، فكانت قد عملت كمتحدثة رسمية باسم «جيش» الاحتلال. وعلى سيرة المتحدثين الرسميين لـ «جيش» الاحتلال، فالوظيفة في إطارها الضيق قد تكون محصورة بشخص معيّن، لكن في منحاها العملي كما يظهر، فهي شاملة وتتجنّد لها وسائل إعلام عالمية عدة وجيش من الصحافيين.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك