خديجة حباشنة وفرسانها في رحاب بيروت

اعتُبِر المخرج الفلسطيني الراحل مصطفى أبو علي مؤسِّس سينما الثورة الفلسطينية، إذ واكب التظاهرات الفلسطينية، ووثّق إجراءات الاحتلال الإسرائيلي القمعية ضدّ المواطنين الفلسطينيين، كما قدّم أحد أوائل الأفلام عن الأراضي المحتلّة في قطاع غزّة.
تزوّج أبو علي من خديجة حباشنة (الصورة)، الباحثة والسينمائية والناشطة السياسية والنسوية المتخصّصة في علم النفس.
عملت حباشنة في مجال الإعلام والسينما الوثائقية، كما زاولت العمل كباحثة وناشطة في قضايا المرأة والعمل السياسي، ومارست التعليم الجامعي فقدمت مواد تتعلّق بعلم النفس والعلاقات بين الجنسين.
عادت حباشنة إلى الأردن عام 1967 بعدما أنهت دراستها في القاهرة، وانضمّت إلى كلّ من مصطفى أبو علي، وسلافة جاد الله، وهاني جوهرية، لتأسيس مجموعة تضمّ مخرجين فلسطينيين وعرب قرّروا دعم المقاومة الفلسطينية عبر تصوير أفلام تُوثّق كفاح الشعب الفلسطيني وحياته اليومية في مخيمات اللاجئين.
اليوم، يستضيف «نادي لكل الناس» خديجة حباشنة أبو علي في «دار النمر»، حيث يُعرض، بحضورها، فيلمان من توقيع زوجها الراحل أبو علي، الأوّل بعنوان «مشاهد من الاحتلال في غزّة» (1973 – 12 د.)، والثاني بعنوان «ليس لهم وجود» (1974 – 24 د.). كما يُعرض فيلم من توقيع الضيفة بعنوان «أطفال ولكن» (1980 – 21 د.).
ويلي عرض الأفلام توقيع كتاب «فرسان السينما» للمرّة الأولى في بيروت، وهو كتاب يروي سيرة أوّل وحدة سينمائية فلسطينية رافقت حركة التحرّر الوطني الفلسطيني. وتُختَتم الفعالية بحوار مفتوح مع الضيفة خديجة حباشنة.
* عرض أفلام فلسطينية وإصدار كتاب مع خديجة حباشنة: اليوم – الساعة السادسة مساءً - «دار النمر» (كليمنصو، بيروت). للاستعلام: 03/888763

