
إستشهدت الصحافية المصوّرة فاطمة حسونة مع عدد من أفراد عائلتها بعدما استهدف العدو الاسرائيلي منزلها فجراً في غزة. وضجّت صفحات السوشال ميديا بصور الشهيدة التي كانت توصف بأنها «عين غزة». عرفت شهرة واسعة بتوثيقها الحصار في مناطق شمال غزة، ونقلت صوت الناس وحملت أوجاعهم ومعاناتهم.
في هذا السياق، نعى الناشطون في الفضاء الافتراضي الشهيدة حسونة، مؤكدين على أنها رفضت ترك بلدها، وكانت تواجه الموت يومياً منذ بدء حرب الابادة في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023.
“فاطمة حسونة " المصوّرة الغزية التي لم تُغادر الميدان منذ بداية الإبادة، وثّقت المجازر بعدستها تحت القصف والنار، حملت وجع الناس وصرخاتهم في صورها، وواجهت الموت يوميًا دون أن تتراجع، حتى جاء اليوم الذي ارتكب فيه الاحتلال الاسرائيلي مجزرته الأخيرة بحقها، فاستُهدفت مع منزلها… pic.twitter.com/pHLeSE1hCJ
— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) April 16, 2025
على الضفة نفسها، انتشر على صفحات السوشال ميديا تعليق كانت حسونة كتبته قبل استشهادها، وتقول فيه «أنا إذا مِتُّ.. أريد موتاً مدوياً، لا أريدني في خبر عاجل ولا في رقم مع مجموعة، أريدُ موتاً يسمعُ به العالم، وأثراً يظلُ مدى الدهر، وصوراً خالدة لا يدفنها الزمان ولا المكان».
"أنا إذا مِتُّ.. أريد موتًا مدويًا، لا أريدني في خبرٍ عاجل ولا في رقمٍ مع مجموعة، أريدُ موتًا يسمعُ به العالم، وأثرًا يظلُ مدى الدهر، وصورًا خالدة لا يدفنها الزمان ولا المكان".
— Meqdad Jameel (@Almeqdad) April 16, 2025
مما كتبتهُ الشهيدة "فاطمة حسونة" عن لحظة استشهادها التي انتظرتها!
احكوا عن فاطمة، عن استشهادها.… pic.twitter.com/Za7NB9o2AQ
يذكر أنه منذ بداية حرب الابادة، استهدف العدو اكثر من 210 صحافياً ومصوراً في مختلف وسائل الاعلام العربية والفلسطينية في محاولة منه لإطفاء كاميراتهم لعدم نقل الجرائم التي يرتكبها.

