ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مازن الناطور يفتتح موسم «جزّ الرقاب»: سلاف فواخرجي «مطرودة» من النقابة!

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

بعد تغيير طاقم نقابة الفنانين في سوريا وتعيين رئيس وأعضاء جدد من أبناء «الثورة»، سارعت نقابة الفنانين في سوريا، إلى البدء بـ «جزّ رقاب» الفنانين الذين يُحسبون على النظام السابق وفق معايير «سوريا الجديدة »، وفي طليعتهم الممثلة سلاف فواخرجي.

إسراء اسماعيل
إسراء اسماعيل
الخميس 17 نيسان 2025
أعربت عن أسفها لما حلّ بسوريا بعد سقوط النظام
أعربت عن أسفها لما حلّ بسوريا بعد سقوط النظام
الخط


بعد تغيير طاقم نقابة الفنانين في سوريا وتعيين رئيس وأعضاء جدد من أبناء «الثورة»، سارعت نقابة الفنانين في سوريا، إلى البدء بـ «جزّ رقاب» الفنانين الذين يُحسبون على النظام السابق وفق معايير «سوريا الجديدة »، وفي طليعتهم الممثلة سلاف فواخرجي.

بتوقيع من الممثل مازن الناطور، نقيب فناني «سوريا الجديدة »، نُشر قرار بشطب قيد فواخرجي من النقابة كلياً، والذريعة: «خروجها عن أهداف النقابة، وإصرارها على على إنكار الجرائم الأسدية، والتنكر لآلام الشعب السوري»، وفق وصف النقيب وما جاء في القرار «رقم 34» الصادر بحقّ زميلته.

ويبدو أنّ الناطور كان ينتظر تنظيم أمور النقابة لمحاسبة فواخرجي على التصريحات التي أدلت بها خلال لقاءات صحافية عدة على منصات عربية. وعلى الرغم من مرور شهر تقريباً على إعلان مواقفها مما جرى في سوريا بعد سقوط النظام، إلا أنّ النقابة سجلّت كل ما ورد على لسانها، لتدرجه تحت مسمّيات «الإنكار والتنكر».

لم يشفع لسلاف قولها في برنامج «أسرار» على قناة «النهار» المصرية بأنّ مشاهد سجن صيدنايا مؤلمة، بل ما أصاب أذني النقابة هو تصريحها بأنّ «بعض المشاهد من داخل السجن كانت مفبركة وتكشّفت حقيقتها لاحقاً».

لم تبدأ الحرب على فواخرجي من مقابلة «النهار» المصرية، بل عندما حلّت ضيفة على برنامج «عندي سؤال» عبر منصة «المشهد»، وأعربت عن أسفها لما حلّ بسوريا بعد سقوط النظام.

في تلك المقابلة، رفضت فواخرجي إدانة النظام السابق، والقول إنّ استخدامه للسلاح كان جريمةً، مبررةً ذلك بأنّ «البلاد كانت تتعرّض لهجوم من قبل إرهابيين، ومن حق الدول الدفاع عن أمنها القومي بشتى الطرق». لكنها أشارت حينها إلى أنّ جميع من سقطوا خلال الأعوام الـ 14 من الحرب في سوريا، هم شهداء، سواءً كانوا من المعارضة آنذاك أو الموالاة.

وعلى الرغم من أنّ فواخرجي «تُهندس» كلامها وتعدل بين كفيه عندما تتحدث عن سوريا، إلا أنّ بعضهم أخذ على عاتقه اجتزاء ما يثير الفتنة ويحلّل دمها لتصديره إلى الرأي العام، ما عرّضها لحملة شرسة على مواقع التواصل الاجتماعي منذ سقوط النظام حتى اليوم، وصولاً إلى تهديدها وأبنائها بالقتل.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك