
تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي قراراً يقضي بالفصل بين العاملين والعاملات من الطاقم الطبي في «مستشفى المواساة الجامعي » وسط دمشق. وقد وُضعت صورة عن القرار على باب المستشفى وفي المرآب. وعند اعتراض بعض الأطباء كان الجواب «خَلّيكُم تتعلّموا أمور الدين ».
وتتضمن صورة القرار التي انتشرت في صفحات سورية عامة الفصل من خلال جلوس الرجال في الأمام، والنساء في الخلف، سواء أكان ذلك في الاجتماعات الدورية، أو الندوات العلمية، أو وسائل النقل، أو حتى أماكن تواجد الأطباء في قسم الإسعاف.
وحادثة الفصل في «المواساة » هي الأولى داخل المستشفى، لكن سبقتها محاولات فرض هذا النوع من الممارسات الغريبة على المجتمع السوري في حافلات النقل العام، وفي الطرقات.
إذ سبق أن نشرت الإعلامية السورية نور حداد فيديو قالت فيه «إنّها خلال إقامتها في دمشق لمدة شهرين، تعرّضت لأمر مشابه عندما استوقفها أحد الأشخاص وطلب منها ومن صديق لها عدم المشي مع بعض إذا لم يكن قريباً لها كزوج أو أخ ولم يتراجع إلا لما علم هويتها».
بدوره، علّق الكاتب والباحث السوري مالك الحافظ على قرار فصل الرجال عن النساء في «مستشفى المواساة الجامعي » في دمشق بالقول «إن إدارة المستشفى هددت الموظفين بالفصل في حال التعليق على مواقع التواصل الاجتماعي على القرار فيما تم تفتـيش بعض الهواتف الشخصية للأطباء والطبيبات المداومين يوم نشر القرار وفق ما نقل الحافظ ».

