
ضمن فعاليّات مهرجان «كوتشيلا» السنوي في الولايات المتّحدة، برزت على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيّام الماضية مقاطع لفرقة البوب البديل Blonde Redhead مأخوذة عن العرض الذي قدّمته في المهرجان.
خلال العرض الذي قدّمته يوم السبت الماضي، لوّحت الفرقة بالعلم الفلسطيني، وفي نهايته استخدمت في الخلفية صوت الناشط الفلسطيني محمود خليل، وهو يتحدّث عن تاريخ عائلته وكيف أجبرهم الصهاينة على الإجلاء إلى مخيّم للّاجئين. علماً أنّ المقطع مأخوذ من وثائقي جديد عن خليل بعنوان «المخيّمات» (The Encampments).
يُذكر أنّ خليل طالب دراسات عليا في جامعة «كولومبيا» في الولايات المتّحدة، مولود في مخيّم للّاجئين الفلسطينيّين في سوريا. قبض عليه عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأميركية الشهر الماضي ونقلوه من منزله في مدينة نيويورك إلى مركز احتجاز المهاجرين في لويزيانا، حيث لا يزال يقبع إلى اليوم.
وعلى رغم عدم توجيه أيّ تهم جنائية ضدّه، إلا أنّه يواجه خطر الترحيل وإلغاء تأشيرة الطالب.
من جهتها، قامت فرقة الهيب هوب الإيرلندية Kneecap بأمر مماثل خلال عرضها في المهرجان ذاته، إذ رفعت لافتة كُتب فيها «تبّاً لإسرائيل، فلسطين حرّة».
وتضمّنت لافتة أخرى: «إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضدّ الشعب الفلسطيني، بتفعيل من الحكومة الأميركية التي تسلّح إسرائيل وتموّلها رغم جرائم الحرب التي ترتكبها».
مرتدياً كوفية فلسطينية، أضاف عضو الفرقة الرابر Moglai Bap: «ليس للفلسطينيّين مكان يذهبون إليه. إنّه وطنهم، وهم يقصفونه من السماء. إذا لم تكن إبادة جماعية، فماذا تسمّونها؟»، قبل أن يقود الجمهور في ترديد هتاف «فلسطين حرّة حرّة».

