... وعادت ليالي السهر إلى بيروت
انطلق موسم المهرجانات الصيفية في لبنان باكراً هذا العام. بعد الإعلان عن برنامج «مهرجانات بعلبك الدولية»، كان الموعد أمس مع مهرجان «أعياد بيروت» في أحد فنادق العاصمة للإعلان عن البرنامج المنتظر.


انطلق موسم المهرجانات الصيفية في لبنان باكراً هذا العام. بعد الإعلان عن برنامج «مهرجانات بعلبك الدولية»، كان الموعد أمس مع مهرجان «أعياد بيروت» في أحد فنادق العاصمة للإعلان عن البرنامج المنتظر.
حضرت المؤتمر وزيرة السياحة لورا لحود، إلى جانب منظّمي الحدث: جهاد المر، وأمين أبي ياغي، وجورج عيسى، وممثلو شركات 2U2C و Star System وGAT. يُعدّ هذا المؤتمر الثاني ضمن سلسلة المهرجانات الصيفية، على أن تُستكمل الخريطة الفنية قريباً، بدءاً من «مهرجانات بيت الدين الدولية» التي ستقيم مؤتمراً صحافياً يوم الأربعاء المقبل للإعلان عن برنامجها.
هيمنت على كلمات المؤتمر الدعوات إلى الأمن والسلام وسط تخوّف واضح من أي اهتزاز سياسي أو أمني محتمل قد يضرب الموسم.
رغم الوعود بموسم صيفي حافل بالمغتربين والنجوم، إلا أنّ لا تأكيدات على دوام الاستقرار. ولم يغب عن الحضور استحضار الجدل الذي رافق المهرجان العام الماضي، عقب إقامة حفلة للمغني السوري الشامي بالتزامن مع قصف إسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية من دون أن يقدّم المنظمون حينها أي اعتذار.
شعارات تحتفي بالعاصمة
حمل المؤتمر هذا العام نبرةً مختلفة، ركّزت على إعادة البهجة إلى العاصمة، في أعقاب الحرب التي شنها العدو في الخريف الماضي. وقد ذُيّلت الإعلانات بشعارات تحتفي ببيروت، في محاولة لإضفاء طابع وجداني على العروض المنتظرة. هكذا، ترفع حفلة ماجدة الرومي شعار «بيروت ستّ الدنيا»، فيما اختارت حفلة إليسا شعار «يا بيروت». أما حفلة الشامي فرافقتها عبارة «يا ليل يا بيروت».
8 ليالٍ في تموز
يتضمّن برنامج مهرجان «أعياد بيروت» 2025 ثماني حفلات متتالية تقام خلال شهر تموز (يوليو) المقبل. تفتتح السهرات بحفلة لماجدة الرومي في 8 تموز.
تأتي حفلة الرومي بعد غياب لأكثر من 15 عاماً عن حفلاتها في العاصمة، تليها حفلة فرقة God Save the Queen في 10 منه، ثم فرقة «أدونيس» في 15 التي ستغني باقة من ألبومها الجديد. ويحيي الشامي حفلته في 17 تموز، وستكون السهرة هي الثانية للمغني السوري بعد الحفلة التي أحياها العام الماضي في قلب بيروت.
ويستكمل المهرجان سهراته مع جوزيف عطية في 22، ثم آدم في 24، وغي مانوكيان في 25 تموز، لتُختتم النسخة الحالية بحفلة لإليسا في 28 منه.
في كلمتها خلال المؤتمر، رحّبت وزيرة السياحة بعودة الفرح إلى بيروت عبر المهرجانات. وعلى الرغم من أنّ كلمتها أتت بلغة عربية ركيكة، فإنها عبّرت عن حماستها للحدث، خصوصاً أنها تنحدر من عائلة فنية، كونها ابنة ميرنا البستاني، مؤسسة «مهرجان البستان الدولي».
أما المنظمون، فكشفوا عن التحديات التي واجهتهم، وعلى رأسها تخوّف عدد من الفنانين الأجانب من المشاركة، ما دفعهم إلى التركيز على الأسماء المحلية.
