ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الإعلام المتأسرل يزلغط لعملاء «البيجر»

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

خصّصت وسائل ومنصات إعلامية خليجية مساحةً من تغطياتها لخبر عن احتفال تكريمي لعناصر من جهاز الموساد الإسرائيلي

الأخبار
الأحد 4 أيار 2025
جاءت التغطية على شكل مقاطع مصوّرة تُظهر ثلاثة من العملاء
جاءت التغطية على شكل مقاطع مصوّرة تُظهر ثلاثة من العملاء
الخط

خلال اليومين الماضيين، خصّصت وسائل ومنصات إعلامية خليجية مساحةً من تغطياتها لخبر عن احتفال تكريمي لعناصر من جهاز الموساد الإسرائيلي، نُسبت إليهم تنفيذ عمليات استهدفت أجهزة البيجر الخاصة بالمقاومة.

جاءت التغطية على شكل مقاطع مصوّرة تُظهر ثلاثة من العملاء «ملثّمين» وهم يوقدون شعلة كأنهم فرسان الهيكل الموكلون بحماية المقدسات، وسط تصفيق جماهيري ورفع لعلم الكيان العبري، فيما كانت العبارات المرافقة مقتضبةً ومحايدة إلى حدّ لافت.

في مراجعة سريعة لعناوين وتقارير بعض الوسائل، يُلاحظ تغييب متعمّد لكلمة «عدو» في البداية واستخدام توصيفات لا تضمر أي عدائية.

في المقابل، غابت مفردة «المقاومة » عن وصف المستهدَفين في العملية، كما تمّ تجاهل الإشارة إلى أنّ الهجوم الإسرائيلي كان جزءاً من الرد على دعم «حزب الله » لقطاع غزة خلال الحرب الأخيرة التي صنّفتها جهات حقوقية بـ «إبادة جماعية ».

وقد اتخذ بعض تلك الوسائل عبارات تمهيديةً من قبيل «الظهور العلني الأول لعملاء الموساد الإسرائيلي الذين نفّذوا عملية البيجر ضد عناصر حزب الله ». صيغة تُذكّر بإعلانات ترويجية أكثر منها تغطية صحافية، وتكاد تمنح المحتفى بهم صفةً بطولية.

هذه التغطية ليست معزولة عن سياق سياسي أوسع. إذ يعكس الخط التحريري الجديد تحوّلاً في سردية العدو والصديق داخل الخطاب الإعلامي الخليجي ليصبح أكثر تمويهاً، ويطرح تساؤلات حول حدود الحياد المهني حين يتعلق الأمر بإسرائيل من جهة، وحركات المقاومة من جهة ثانية.

في الآونة الأخيرة، بات الإعلام الخليجي يميل إلى توصيف الأحداث بلغة تتفادى الإدانة المباشرة لإسرائيل، خصوصاً إذا كان الطرف الآخر خصماً سياسياً لدولة خليجية بعينها.

المعادلات القديمة بين الخير والشر والاحتلال والمقاومة والقاتل والضحية لم تعد صالحة للاستخدام كما يبدو، والعمل جار على تفكيكها وإعادة تركيبها ضمن منظومة جديدة، أكثر عملية وأقل وضوحاً لخداع جمهور يبدو أكثر صحوةً من أصحاب تلك القنوات، إذ جاء في العديد من التعليقات «كأنو «العربية » فرحانة أكتر منهم!».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك