ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

كلاريسا وارد... ملكة الفبركة و«النزاهة الصحافية»!

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

في عالم الغرب المنافق، لا يبقى شيء يثير الاستغراب. فالنفاق بحدّ ذاته نتاج نرجسية تعاني من تنافر معرفي. ولا يكون نفاقاً إن لم يحصل جهاراً وبصلافة. هكذا، يكون التعجّب من أنّ الغرب استطاع إخفاء هذه الحقيقة عن نسبة معتبرة من العباد لمدّة غير قصيرة، عبر اعتماد

نزار نمر
نزار نمر
الإثنين 5 أيار 2025
أثارت الصحافية السخرية في كانون الأول الماضي بعد إعدادها تقريراً لـ CNN من سوريا
أثارت الصحافية السخرية في كانون الأول الماضي بعد إعدادها تقريراً لـ CNN من سوريا
الخط


في عالم الغرب المنافق، لا يبقى شيء يثير الاستغراب. فالنفاق بحدّ ذاته نتاج نرجسية تعاني من تنافر معرفي. ولا يكون نفاقاً إن لم يحصل جهاراً وبصلافة. هكذا، يكون التعجّب من أنّ الغرب استطاع إخفاء هذه الحقيقة عن نسبة معتبرة من العباد لمدّة غير قصيرة، عبر اعتماد أسلوب قناع الحمل على وجه الثعلب، وليس لأنّه قرّر أخيراً نزع هذا القناع، وهو المُتوقّع من منافق نرجسي. في سبيل «التحرّر» من القناع والأثقال المترتّبة على ارتدائه، أتت خطوة قبل أيام، تمثّلت في تنصيب «ملكة» التقارير الإخبارية المفبركة كلاريسا وارد، كجديرة بفوز جائزة نزاهة صحافية.

إنّها ذاتها الصحافية التي أثارت السخرية في كانون الأوّل (ديسمبر) الماضي، بعد إعدادها تقريراً لقناة CNN من سوريا، ادّعت فيه عثورها على سجين متروك في أحد السجون السورية بعد تحرير الباقين («الأخبار» 14/12/2024). الغريب حينذاك أنّ «السجين» كان بكامل أناقته، ليتبيّن لاحقاً أنّه ليس سوى سلامة محمد سلامة، ضابط استخبارات في النظام السوري السابق وليس سجيناً مدنيّاً. علماً أنّ CNN نفسها عادت ونفت صحّة التقرير، رغم أنّها قرّرت حماية مراسلتها.

من جهتها، فضحت منصّة «تأكّد» السجين المزعوم على أنّه ضابط استخبارات في الجيش السوري السابق أدين بارتكابات عدّة في عهد النظام السابق («الأخبار» 17/12/2024)، مفنّدةً قول المراسلة إنّه بقي منسيّاً لأيّام من دون طعام أو مياه، فيما خرج وهو بكامل صحّته وأناقته ولحيته محلوقة. كما ذكر التقرير أنّه لم يرَ الضوء منذ أشهر، فيما لم تُظهر عيناه أيّ ردّ فعل لدى خروجه إلى الضوء، إضافة إلى عدم انفعاله لدى إطلاق النار المزعوم على باب زنزانته، وعدم معقولية عدم سماعه صوتاً أثناء تحرير المساجين الآخرين، ولا ترك بابه مقفلاً فيما كان البحث عن المساجين يصل حدّ الحفر بالأرض. المشهد الآنف سرده يمكن وصفه بأنّه «هوليوودي».

غير أنّ ذلك لم يمنع وارد من الحصول على «جائزة دانيال بيرل للشجاعة والنزاهة في الصحافة لعام 2025»، تكريماً لها على التقرير المذكور بالتحديد! لكنّ المفارقة أنّ مقدّم الجائزة كان «نادي لوس أنجليس للصحافة»، أي في موطن هوليوود. لذا، لا شيء يدعو إلى الاستغراب: ممثّلة متصنّعة تدّعي مزاولة مهنة الصحافة، تفوز بجائزة في بلاد النفاق النرجسي لجهودها، في مدينة التصنّع والبطولات الوهمية... لم يستغرب المتابعون إلّا أمراً واحداً: أنّهم كانوا يتوقّعون نيلها جائزة «أوسكار»!
لكن في عهد ترامب، الصلافة هي القاعدة، بغضّ النظر عن توجّهات مقدّمي الجائزة ومتسلّميها. فلا تستغربوا!

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك