
اغتال العدو الإسرائيلي فجر اليوم المصوّر الصحافي حسن أصليح بقصف استهدفه أثناء تلقيه العلاج داخل «مجمّع ناصر الطبي» في خان يونس، جنوبي قطاع غزة. وكان أصليح قد نُقل إلى المستشفى بعد إصابته في نيسان (أبريل) الماضي، نتيجة استهداف مباشر لخيمة الصحافيين في خان يونس من قبل قوات الاحتلال. لكن العدو لحق به مجدداً واغتاله داخل المستشفى، مدمّرًا قسمًا كاملاً فيه. تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثّق لحظة اغتيال الشهيد الغزّاوي، الذي عُرف بإصراره على توثيق المجازر وفضح جرائم الاحتلال حتى أثناء إصابته.
دعاء وابتسامة الشهيد حسن اصليح في أيامه الاخيرة
— MO (@Abu_Salah9) May 13, 2025
كان ينتظر العيد وأيامه المباركة
سيبقى هذا المقطع صدقة جارية له باذن الله، اللهم اغفر له وأرحمه pic.twitter.com/QLvcNtFRtE
أصليح: شاهد على المجازر
تميّز الشهيد حسن أصليح بعمله الميداني بين الناس، حيث تجوّل وسط ركام المباني، وعاش بين النازحين، ونقل معاناتهم منذ اليوم الأول للحرب. ورغم إصابته، واصل رسالته الإعلامية بكل شجاعة، فكان صوت الناس وعدسة الحقيقة.
رحمك الله يا #حسن_اصليح
— Tamer Almisshal | تامر المسحال (@TamerMisshal) May 13, 2025
صحفي فلسطيني جديد يرتقي شهيدا على يد الاحتلال المجرم الذي قتله وهو على سرير العلاج في مستشفى ناصر بخانيونس pic.twitter.com/DQLldVIZXT
حملة تحريض قبل الاغتيال
أفادت معلومات بأن أصليح تعرّض لحملة تحريض من قبل عملاء الاحتلال، الذين تداولوا صورًا أرشيفية له برفقة الشهيد يحيى السنوار، في محاولة لتبرير استهدافه. كما توعّدت مجموعة من الصفحات في الفضاء الافتراضي، باستهداف الصحافيين الذين يؤيدون «حماس» وينقلون صور الجرائم التي يرتكبها العدو.
حسن أصليح، الصحفي الغزّاوي الذي تريد إسرائيل قتله. هو “ابن الموت”، بحسب الوصف الإسرائيلي، أي أنّه وُضع على “لائحة الموت” وستسعى إسرائيل إلى تصفيته مهما طال الزمن. التحريض عليه كبير جدًا، بسبب هذه الصورة، وبسبب دخوله إلى الأراضي المحتلّة عام 1948، في السابع من تشرين الأول من العام… pic.twitter.com/GoMq5CAxGS
— Qassem S Qassem (@QassemsQassem) April 7, 2025
استمرار استهداف الصحافيين
مع اغتيال أصليح، يتواصل استهداف الصحافيين في غزة منذ انطلاق معركة «طوفان الأقصى» في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023. فقد ارتقى حتى اليوم أكثر من 215 صحافيًا، في ظل صمت دولي مريب.

