«المنار» تثير الجدل حول العميل محمد صالح
أثار التقرير بلبلة على منصة X، حيث انقسمت التعليقات بين من دافع عن مضمونه، وبين من اعترض عليه. ورأى البعض أن التقرير بسّط من خطورة فعل صالح، مُرجعاً تورطه إلى مشاكله المالية. في المقابل، اعتبرت تعليقات أخرى أن التقرير أنصف الواقع، وحدّد طبيعة المهام التي


ضجّت صفحات وسائل التواصل الاجتماعي أخيراً بخبر توقيف محمد صالح، العنصر السابق في حزب الله، الذي وقع في قبضة الأمن بتهمة العمالة مع العدو الإسرائيلي. وانتشرت في الفضاء الافتراضي صورٌ جمعت صالح مع مجموعة من أصدقائه الذين التحقوا بقافلة الشهداء، ما أثار تساؤلات حول طبيعة المعلومات التي زوّد بها العدو، وقد تكون ساهمت في اغتيال عدد من المقاومين.
تقرير «المنار» يكشف الحقائق
في هذا السياق، عرضت قناة «المنار» أمس تقريراً عن محمد صالح، أعدّته الصحافية منى طحيني، وكشف بعض الحقائق نقلاً عن مصادر أمنية. بدأ التقرير بسرد عام حول شبكات التجسس لصالح العدو وأورد أن «صالح اعترف بتواصله مع العدو بعد تلقيه مبالغ مالية بسبب غرقه في الديون نتيجة المضاربة في البورصة».
وأشار التقرير إلى أن «صالح هو عنصر سابق في حزب الله، وبالتالي فإن حجم المعلومات التي زوّد بها العدو اقتصر على ما كان يسمعه من أصدقائه، ولم تكن ذات طابع استثنائي أو أمني حساس». كذلك، نفى التقرير المعلومات المتداولة على منصات التواصل حول علاقة صالح باستشهاد مجموعة من المقاومين، معتبرًا أنها «تحليلات خارج إطار التحقيق».
تقرير مصور | في قضية العميل #محمد_صالح… مصادر أمنية مطّلعة تكشف للمنار الحقائق الكاملة pic.twitter.com/Vz28qnUJg4
— قناة المنار (@TVManar1) May 17, 2025
ردود متباينة على منصة X
أثار التقرير بلبلة على منصة X، حيث انقسمت التعليقات بين من دافع عن مضمونه، وبين من اعترض عليه. ورأى البعض أن التقرير بسّط من خطورة فعل صالح، مُرجعاً تورطه إلى مشاكله المالية. في المقابل، اعتبرت تعليقات أخرى أن التقرير أنصف الواقع، وحدّد طبيعة المهام التي قام بها صالح دون تضخيم أو تبرئة.
بعد كل ما قيل عن العميل محمد صالح، المنار تنشر الحقيقة كما هي في محاضر التحقيق ومن دون بهارات او تخيّلات او غايات#العميل_لادين_له pic.twitter.com/yFdDMp1twP
— سليمان الفهد (@SulaimanALFAHD1) May 18, 2025
ختام التقرير: القضية لم تُقفل
اختُتم تقرير «المنار» بالتأكيد على أن صالح هو عميل للعدو، لكنه ليس الأول، وقد لا يكون الأخير، ملمحًا إلى احتمال وجود عملاء آخرين لا يزالون طلقاء.
