ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

هل تذكرون ماري سليمان؟

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

كانت تسعينيات القرن الماضي بمنزلة المدة الذهبية لفن البوب العربي. فقد شهدت ولادة نجوم لبنانيين وعرب اعتبروا صلة وصل أو نسخة محدثة عن نجوم الماضي.

زكية الديراني
زكية الديراني
الجمعة 23 أيار 2025
هل تذكرون ماري سليمان؟
الخط


كانت تسعينيات القرن الماضي بمنزلة المدة الذهبية لفن البوب العربي. فقد شهدت ولادة نجوم لبنانيين وعرب اعتبروا صلة وصل أو نسخة محدثة عن نجوم الماضي.

لكن هؤلاء لم يصمدوا طويلاً، إذ ترك بعضهم الأضواء طوعاً، وحاول آخرون جاهدين البقاء ونجحوا في ذلك على غرار النجم المصري عمرو دياب. مع مرور السنوات، بقيت أغنيات التسعينيات حاضرة في الملاهي الليلية والسهرات وحفلات الأعراس. حتى أنّ مهرجانات حصرية تقام لتلك الأغنيات.

في الصيف الماضي، قدّم «مهرجان أعياد بيروت» سهرةً جمعت فناني التسعينيات المصريين: هشام عباس، محمد فؤاد، حميد الشاعري وغيرهم. أمسية أكّدت أنّ أغنيات التسعينيات لا تزال حاضرة في وجدان الناس.

وها هي رياح التسعينيات تهبّ على الساحة العربية الراهنة، ومعها بدأ بعض النجوم يستعيدون حضورهم بقوة، إذ شهدت الساحة عودة كل من أحمد دوغان، ومايز البياع، وهادي يونس، وألين خلف، وماري سليمان وغيرهم.

عودة إلى المسرح

قررت ماري سليمان العودة إلى الحفلات بعد غياب أكثر من 15 عاماً، وستطلّ على جمهورها في سهرة ستقام في «كازينو لبنان» (جونيه ـ شمال بيروت) في 5 تموز (يوليو) المقبل.

لم تكن عودتها إلى الأضواء مستغربة، فللمغنية اللبنانية أرشيف فني لافت. بدأت مشوارها في «استديو الفن» عام 1980، وفازت بالميدالية الذهبية عن الأغاني الكلاسيكية. قدّمت الحبّ على طريقتها الخاصة، فكل أغنية كان لها قصة صيغت على شكل حكاية في العشق، والخيانة، والاشتياق.

في أغنية «ده مكاني» (كلمات عمار الشريعي) أخذتنا إلى الأنانية والحب، قائلة: «ده مكاني مش مكانها، إزاي خلتها تاخده»، بينما في «بكرا بتشوف» التي كتب كلماتها الفنان والشاعر مروان خوري، توعّدت حبيبها بالانتقام. وواصلت نجاحها بأغنيات عاطفية مثل «نجوم الضهر» (كلمات إميل فهد وألحان سليم يمين).

الجمهور يطالب بعودة نجوم التسعينيات

في هذا السياق، تلفت سليمان في حديث معنا إلى أن رجوعها إلى الساحة جاء بعد مطالبة الجمهور بعودتها إلى الحفلات. تقول لنا: «كان غيابي قراراً اختيارياً. في عزّ نجوميتي، قرّرت التفرّغ للعائلة. المال والفن يذهبان، ولكن العائلة هي الأهم. كان الفنّ بالنسبة إلي هواية وليس مهنة».

وعن عودة جيل التسعينيات إلى الحفلات، توضح المغنية اللبنانية: «أولئك النجوم قدّموا الفن الصحيح والجميل. بعد ذلك الجيل، لم يأتِ جيل آخر يركّز على الفن. حتى الأصوات لم تعد كما كانت. لذلك يصرّ نجوم التسعينيات على العودة بطلب من الجمهور الذي يسعى إلى الاستماع إلى أغنيات جميلة بأصوات مميزة».

وتضيف سليمان: «هناك عطش لجيل التسعينيات وأغانيه المميزة. بعد ذلك الجيل، وقع الفن العربي واللبناني في مشكلة البحث عن فنانين حقيقيين يجيدون اللحن والكلمة. رغم تقدّمي في العمر، ما أزال أملك صوتاً جميلاً، بل اختلفت نظرتي إلى الفن. أعد جمهوري بسهرة فنية جميلة ستتضمن أغنيات من أرشيفي وبعض الأعمال الأخرى».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك