ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

فيلم Yes! الإسرائيلي يشعل الجدل في «كان »... نقد «حنون» للكيان الفاشي

ثقافة
|سينما
حفظ المقالة

في «مهرجان كان السينمائي» الذي اختتم قبل أيام، خطف فيلم Yes! للمخرج «الإسرائيلي» المثير للجدل ناداف لابيد الأضواء

الأخبار
الخميس 29 أيار 2025
يفكك الشريط «الهوية الوطنية الإسرائيلية» من خلال نشيدها  «هتكفا»
يفكك الشريط «الهوية الوطنية الإسرائيلية» من خلال نشيدها «هتكفا»
الخط

في «مهرجان كان السينمائي» الذي اختتم قبل أيام، خطف فيلم Yes! للمخرج «الإسرائيلي» المثير للجدل ناداف لابيد الأضواء وأشعل موجة من التفاعلات السياسية والفكرية داخل أروقة المهرجان وخارجه.

لا يعود ذلك فقط للغة السينمائية الجريئة التي يقدّمها لابيد، بل للموضوع الحارق الذي يتناوله: تفكيك «الهوية الوطنية الإسرائيلية» من خلال نشيدها الرسمي، «هتكفا»، والتساؤل العميق حول أخلاقية السرد «القومي» في ظل واقع الاحتلال والقمع المستمر للفلسطينيين.

قصة عبثية تسخر من القداسة القومية

يروي الفيلم قصة موسيقي إسرائيلي يُدعى Y يعاني من أزمة شخصية خانقة بعد وفاة والدته، تدفعه إلى الانخراط في مشروع غنائي يموّله منتجون روس، لكتابة أغنية وطنية جديدة «لإسرائيل».

خلال هذه الرحلة العبثية، يقرر Y أن يعيد كتابة «النشيد الوطني الإسرائيلي» نفسه بطريقة ساخرة ولاذعة، تستحضر الألم الفلسطيني، وتنتقد القومية العسكرية المتصاعدة داخل الكيان، من دون أن تُعطي أي مساحة حقيقية للتعاطف مع الفلسطينيين.

بين القومية والهذيان

يقدّم الفيلم مزيجاً من الواقعية والرمزية، حيث يتحوّل «النشيد الوطني» إلى مادة عبثية، وتغدو «الوطنية» عرضاً مسرحياً بائساً على أنقاض الحقيقة. يظهر Y في مشاهد متعددة وهو يصارع كوابيسه، يشكك بكل ما تربّى عليه، وينظر إلى مجتمعه بوصفه كياناً يعيش على إنكار المأساة الفلسطينية.

وبينما يفتقر الفيلم لأي تمثيل فعلي للفلسطينيين، فإن غيابهم في حد ذاته يبدو متعمّداً، كصرخة صامتة تُبرز مدى التواطؤ الجماعي داخل الكيان تجاه معاناتهم.

صالة العرض بين الدهشة والنفور

عُرض الفيلم ضمن تظاهرة «أسبوعا المخرجين » وسط حضور حاشد من نقّاد ومتابعين، لم يُخفِ كثيرون منهم استغرابهم من جرأة الطرح. وُصف العمل بأنه «جنوني، وعبقري، ومزعج في آنٍ معاً »، بينما رأى آخرون أنه مجرّد نرجسية مخرج يحاول تفكيك «وطنه » من دون أن يقدّم بديلاً أخلاقياً. إحدى أكثر النقاط إثارة للجدل كانت مشهداً تتلو فيه جوقة موسيقية «هتكفا » بنسخة مشوّهة، وسط ديكور يشبه ساحات القتل، ما عُدّ تشبيهاً صارخاً بين الرمزية «الوطنية » والعنف الدموي.

ناداف لابيد: «أنا لا أكره إسرائيل، بل أحبها بما يكفي لأصرخ في وجهها »

في المؤتمر الصحافي الذي تلا العرض، ردّ لابيد على الانتقادات بالقول: «أنا لا أكره "إسرائيل »، بل أحبها بما يكفي لأصرخ في وجهها. هذا الفيلم لا يدور حول الفلسطينيين – بل حولنا، نحن الذين اخترنا ألّا نراهم ». ورفض المخرج اعتبار الفيلم معادياً «لإسرائيل »، قائلًا إنه «دعوة للاستيقاظ قبل أن نغرق في الجنون ».

ردود فعل إسرائيلية غاضبة

على الجانب الآخر، لاقى الفيلم غضباً واسعاً داخل الأوساط السياسية والثقافية الإسرائيلية. ووصفته وسائل إعلام عبرية بـ «الخيانة الثقافية »، ودعا بعض الساسة إلى سحب تمويل «الدولة » لأي أعمال مستقبلية للابيد. كما هاجمت جماعات يمينية الفيلم على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرةً إياه «تحريضاً » ضد رموز «الدولة ».

أبعد من السينما… في قلب الصراع

يأتي فيلم Yes! في لحظة تاريخية شديدة التوتر، وسط استمرار العدوان والابادة الجماعية على غزة، وتصاعد الأصوات الدولية المناصرة للحق الفلسطيني. ومع أنه لا يقدّم دعماً مباشراً للفلسطينيين، إلا أن تفكيكه «للنشيد الوطني الإسرائيلي» في قلب مهرجان عالمي يحمل بُعدًا رمزيًا بالغ الأهمية، إذ اعتبر كصوت يأتي هذه المرة من داخل «المؤسسة الإسرائيلية» نفسها، ليقول: «نعم، هناك خطأ فادح».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك