
قبل أسابيع قليلة، طرحت الصحافية الفلسطينية الشابة بلستيا العقاد كتابها الأول «عيون غزة»، الصادر باللغة الإنكليزية عن دار «بان ماكميلان» في أستراليا. يوثّق الكتاب تجربة العقاد الشخصية خلال حرب الإبادة التي شنّها العدو الإسرائيلي على غزة بدءًا من السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023.
44 يوماً تحت القصف والحصار
يسرد الكتاب تفاصيل 44 يوماً من حياة العقاد تحت القصف والحصار. فقد وثّقت يومياتها في ظل النزوح، والموت، والرعب، على الأرصفة وفي الملاجئ. يتابعها قرابة أربعة ملايين شخص على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث شاركتهم لحظات الحرب من خلال عدستها وقلمها.
عرض هذا المنشور على Instagram
«غزة مدينة الحب والمقاومة»
بعد توثيق المجازر والدمار، غادرت بلستيا غزة مع عائلتها متجهة إلى أستراليا، ثم إلى لبنان. هناك، واصلت رسالتها الإعلامية والإنسانية، وتابعت إيصال صوت الفلسطينيين إلى العالم.
من خلال «عيون غزة»، حاولت بلستيا أن تنقل معاني الإنسانية والكرامة، بعيدًا عن كونها مجرد صحافية أو ناشطة رقمية. فقد عبّرت عن مشاعر الأمهات الثكالى، ودوّنت معاناة العائلات التي فقدت أبناءها. في وصفها لغزة، تقول العقاد إنها «مدينة مقاومة، ومكان مليء بالحب رغم كل شيء». في الكتاب، لم تكن مجرد راوية، بل شاهدة على الحقيقة.
جوائز ومنحة باسم شيرين أبو عاقلة
نال توثيق بلستيا للحرب إشادات وجوائز دولية، تقديراً لتغطيتها المؤثرة. كما حصلت العام الماضي على منحة «شيرين أبو عاقلة» لدراسة الماجستير في الإعلام في الجامعة الأميركية في بيروت.

