
انطلقت أمس الاثنين في مدينة كريتاي الفرنسية محاكمة سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب والاعتداء المشدد، أمام محكمة الاستئناف في فال دو مارن. تعود القضية إلى عام 2016، عندما تقدّمت شابة فرنسية تُدعى لورا بريول بدعوى تتهمه باغتصابها داخل فندق في العاصمة الفرنسية باريس. وفي شباط (فبراير) 2023 أصدرت محكمة جنايات باريس حكماً بالسجن لمدة ست سنوات على الفنان المغربي، على خلفية تلك القضية. لكنه لم يقضِ سوى بضعة أشهر خلف القضبان قبل إطلاق سراحه. وقد عاد اليوم إلى قاعة المحكمة لجلسة استئناف تُعقد خلف أبواب مغلقة.
جلسة مغلقة وسط حضور إعلامي محدود
مثُل سعد لمجرد أمام القضاة، بينما حضرت الشاكية لورا بريول الجلسة برفقة والدتها. وأكّد محاميا لمجرد، فيكتوريان دي فاريا وديفيد شيمي، في تصريح لوكالة «فرانس برس» أن «هذه المحاكمة الجديدة تُعد أكثر من مجرد إجراء قانوني، بل تمثل أملاً في العدالة لموكلنا».
وأضاف المحاميان «أقرت المحكمة سابقاً بالاغتصاب، وحكمت عليه بالسجن ست سنوات، وقد استأنف الحكم. وبعد تسع سنوات من الإجراءات، تُعتبر هذه المحاكمة اختباراً جديداص له».
قضايا سابقة أثّرت على مسيرته
واجه سعد لمجرد في السنوات الأخيرة عدة قضايا تحرش واغتصاب في نيويورك والدار البيضاء، ما أدى إلى توقف نشاطه الفني وتراجع نجوميته. خاصة بعد تعالي الأصوات الداعية لمقاطعة حفلاته.
من المتوقع صدور الحكم الجديد في القضية يوم الجمعة المقبل، وهو ما سيشكل لحظة حاسمة في مسيرة الفنان المثير للجدل، ويضع حدًا لتساؤلات دامت سنوات حول حقيقة ما جرى.

