
يواصل الإعلام الأجنبي حربه ضد الصحافيين الفلسطينيين الذين أعلنوا وقوفهم ضد حرب الإبادة التي يشنّها العدو الإسرائيلي على غزة. بعد سلسلة من الضغوط، أوقفت «هيئة الإذاعة البريطانية بي. بي. سي» تعاونها مع الصحافي الفلسطيني أحمد الأغا، الذي كان يعمل مراسلاً لها من القطاع وقام بتغطية الحرب لاكثر من عام.
قرّر القسم العربي من هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وقف التعاقد مع الصحافي الفلسطيني في غزة أحمد الأغا الذي كان مراسلاً منتظماً يغطي العدوان الإسرائيلي، وسط محاولات إسرائيلية لمنع الصحافة من دخول القطاع، ومنع أخبار جرائم الاحتلال من الخروج إلى العالم، بينما تعمل جماعات الضغط… pic.twitter.com/P5QX6xL46j
— أحمد البيقاوي (@Biqawi) June 3, 2025
حملة تشويه يقودها الإعلام المؤيد لإسرائيل
بحسب المعلومات المتداولة، جاء قرار «بي بي سي» بعد حملة قادتها الصحافة الغربية المؤيدة لإسرائيل ضد الأغا بسبب تغطيته التي كشفت جرائم العدو في غزة. ركز الصحافي في تقاريره على نقل صورة المجازر التي يرتكبها العدو وراح ضحيتها آلاف الجرحى والشهداء. ففي نيسان (أبريل) الماضي، نشرت صحيفة «تلغراف» البريطانية مقالاً ينتقد الأغا، واستمرت في الضغط عليه بعد ظهوره على شاشة «بي بي سي» مرتين أسبوعياً، ما دفع بالقناة لاحقاً إلى منعه من الظهور من دون إعلان رسمي لتفادي ردود الفعل.
تكميم الأصوات وتضليل منهجي
لم يعلّق الأغا على القرار، واكتفى بتجميد صفحته على منصة X (تويتر سابقاً). في المقابل، تواصل «بي بي سي» سياستها المنحازة للعدو الإسرائيلي، وكانت واحدة من الأذرع الإعلامية التي تمارس التضليل وتبرير الجرائم منذ بداية الحرب.
قيود رقابية صارمة على الصحافيين العرب
منذ اندلاع العدوان على غزة، فرضت «بي. بي. سي» رقابة مشددة على صحافييها في لبنان والدول العربية، ومنعتهم من التعبير عن دعمهم للشعب الفلسطيني. كما تورطت القناة في مراقبة حسابات الصحافيين الشخصية، في محاولة لإخضاعهم للخط التحريري المنحاز.

