
استهدف العدو الإسرائيلي صباح اليوم مجموعة من الصحافيين خلال قصفه «مستشفى المعمداني» في غزة مجدداً، وأصيب اسلام بدر مراسل «التلفزيون العربي» القطري. كما أُعلن عن استشهاد ثلاثة صحافيين، فيما أُصيب آخرون.
جريمة جديدة للاحــتلال ضد الصحفيين الفلسطينين في #غزة
— عزالدين أحمد (@IzzadeenAhmad) June 5, 2025
استـ_شــهاد 3 من الزملاء بغارة على #المستشفى_المعمداني
استشــ\ـهاد الصحفيين سليمان حجاج واسماعيل بدح وسمير الرفاعي
وإصابة الزميلين إسلام بدر مراسل التلفزيون العربي والمصور أحمد قلجة#الصحافة_ليست_جريمة @islambader_1988 pic.twitter.com/ROFKUCJxoY
محاولة لتعتيم الحقيقة
بحسب التقارير الإعلامية، كان الصحافيون متواجدين في محيط المستشفى لتغطية جرائم الإبادة المستمرة التي يرتكبها الاحتلال منذ أكثر من عام ونصف. ويُعتبر هذا الاستهداف جزءًا من سياسة ممنهجة تهدف إلى إسكات الصوت الإعلامي وكتم الشهادات الحية على الجرائم اليومية.
221 شهيداُ من الجسم الإعلامي
منذ اندلاع حرب الإبادة، قَتل الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 221 صحافياً ومصوّراً، وفق توثيقات نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي. هذا الرقم الصادم يعكس حجم الاستهداف المباشر الذي يتعرّض له الإعلام في غزة.
صمت دولي مقابل جرائم مستمرة
يأتي استهداف الصحافيين في ظل صمت دولي مخز أمام المجازر التي تُرتكب يومياً. ويُقتل الإعلاميون بينما يؤدون واجبهم المهني في نقل الحقيقة من الميدان إلى العالم.
يذكر أن العدو استهدف «مستشفى المعمداني» مرات وارتكب مجازر عدة فيها، وراح ضحيتها أكثر من 500 شهيد وجريح من بينهم أطفال ونساء وصحافيين.

