«تيكتاك»: ولادة جديدة للدراما اللبنانية؟
يبصر النور قريباً منصة «س» (scene) المتخصصة في الانتاجات الدرامية اللبنانية والعربية، وتشغل الإعلامية جومانا بو عيد منصب مدير عام المنصة.


يبدو أن الدراما اللبنانية أمام فرصة جدية لإعادة إحيائها مجدداً، ولكن هذه المرة بتقنيات متطورة تواكب سرعة التغيير في عالم الدراما والتصوير. إذ تبصر النور قريباً منصة «س» (scene) المتخصصة في الانتاجات الدرامية اللبنانية والعربية، وتشغل الإعلامية جومانا بو عيد منصب مدير عام المنصة.
مشروع متكامل العناصر
لم تكن هذه التجربة وليدة لحظة، بل عبارة عن مشروع متكامل العناصر، أكان لناحية الشركاء في المنصة، وأبرزهم المنتج أنور الصباح، والمخرجان باسم كريستو ورندا علم، أو لناحية المحتوى المدروس الذي يلبي رغبات جيل Z وغيره.
تبث «س» مسلسلات قصيرة، لا تتعدى الحلقة الواحدة دقيقتين فقط. تلك المشاريع ستكون مكثفة بالمشاهد، وتجذب الانتباه بعناصرها، وتواكب التطور الحاصل في هذا العالم.
وجوه معروفة وتجارب جديدة
في هذا السياق، تتحضر الممثلة سيرين عبدالنور والممثل السوري أنس طيارة لتصوير مسلسل يحمل اسم «تيكتاك» (كتابة سارة عطالله وإخراج رندا علم) وستدور الكاميرا قريباً في مختلف المناطق اللبنانية. هذا العمل هو التجربة الأولى للثنائي، وسيبصر النور منتصف الصيف الحالي. سيشكل مسلسل «تيكتاك» تجربة جديدة من مختلف النواحي، لتكون الدراما امام مفترق طريق.
تنائية الموسم😍✨#سيرين_عبدالنور و #انس_طيارة 🤍 pic.twitter.com/xcnQf4AqoB
— Bushra|بشرى (@3__Cyrine) June 8, 2025
منصة «سين»: حاضنة للدراما اللبنانية
أما عن منصة «س»، فهي اليوم قيد التجربة، وسيتم إطلاقها رسمياً مع حملة إعلانية تروّج لها. تقدم المنصة باقة من المسلسلات الحصرية اللبنانية والمصرية والسورية والخليجية، ولكنها تحمل لواء الدراما اللبنانية تحديداً.
فتحت المنصة باب التعاونات مع كتّاب ومخرجين جدد، بحثاً عن المواهب الدفينة. بالتوازي، تحضر «س» مجموعة مشاريع درامية تشارك في كتابتها نخبة من السيناريست اللبنانيين، من بينهم منى طايع وكلوديا مارشيليان، ليخوضوا تجربة جديدة في عالم الكتابة لمسلسلات قصيرة جداً.
تحوّل نوعي في صناعة الدراما
هذه التجربة لم تكن سهلة على الكتّاب، خصوصاً أن الدراما اللبنانية عُرفت بحلقاتها الطويلة، التي قد تصل إلى 90 حلقة. لذلك، تعتبر مسلسلات «س» خطوة جديدة من حيث المدة والمضمون والأسلوب.
أمل بعودة الدراما اللبنانية
على الضفة نفسها، أتت فكرة «س» لتكون بمثابة أمل بعودة الدراما اللبنانية إلى الواجهة، بعدما غرقت في سبات طويل لأسباب سياسية واقتصادية، ما أدى إلى تحويل غالبية الممثلين اللبنانيين إلى عاطلين عن العمل.
