«نايكي» تواصل دعم الابادة... وتُعاقب ناشطة استرالية

تواصل الشركات العالمية التي تدعم العدو الإسرائيلي حملاتها ضد الناشطين المؤيدين للقضية الفلسطينية، وكان آخرها إعلان شركة «نايكي» للأحذية والملابس الرياضية عن فسخ تعاقدها مع الناشطة الأسترالية غريس تامي.
موقف «نايكي» من دعم فلسطين
أصدرت «نايكي» بياناً أكدت فيه أنها تواصلت مع تامي واتفقت معها على فسخ التعاقد. لكن صحيفة «ديلي ميل أستراليا» نقلت أن سبب الفسخ هو أن ««نايكي» لا تقبل أي شكل من أشكال التمييز، بما في ذلك معاداة السامية». بحسب تعبيرها.
View this post on Instagram
منشورات داعمة لغزة أثارت الجدل
في المقابل، أفادت معلومات متداولة بأن موقف غريس تامي كان واضحاً تجاه حرب الإبادة التي يشنّها العدو الإسرائيلي على غزة. ونشرت الناشطة الأسترالية تعليقات وصوراً مؤيدة لفلسطين، ما أثار حفيظة «نايكي» التي تعتبر من الشركات الداعمة للعدو، ودفعتها لفسخ العقد الذي قُدِّر بمئة ألف دولار أميركي.
تنديد بالإبادة الجماعية في غزة
في آذار (مارس) الماضي، أعربت تامي عن حزنها إزاء الجرائم في غزة، ووصفت أفعال العدو بأنها «إبادة جماعية». وقالت «نشهد إبادة جماعية متسارعة تتكشف أمام أعيننا في غزة، حيث تُشكل النساء والأطفال الأبرياء حوالي 70% من حصيلة القتلى المتزايدة. كثيرٌ من قادتنا، ممن يملكون السلطة والمنابر للتحرك، خاملون، وغير مبالين، أو الأسوأ من ذلك، يُساعدون ويُحرّضون على ارتكاب الجرائم». واضافت «إنه زمن إبادة جماعية استراتيجية جامحة، تُبث مباشرةً، يرتكبها مجرم الحرب المطلوب بنيامين نتنياهو وحكومته الإسرائيلية الفاشية».الأسبوع الماضي، شاركت غريس تامي اقتباساً من الناشطة المناخية السويدية غريتا ثونبرغ، التي كانت على متن أسطول الحرية «مادلين» المتوجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وتقديم المساعدات.

