مروة ناجي: موعد مع أم كلثوم في لبنان!
في ذكرى مرور خمسين عاماً على رحيل أم كلثوم (1898/1975)، تُحيي مروة ناجي حفلة غنائيةً على مسرح «سيرناتا» (الهري ــ شمال بيروت)، في 5 تموز (يوليو) المقبل.


«كأنّ الست كانت بيننا». عبارة يُجمع عليها كل من يحضر حفلات مروة ناجي، التي تحمل لواء أغنيات أم كلثوم وتجول بها على المسارح العربية والعالمية. في حضرة «كوكب الشرق»، تُبدع مروة في أداء أجمل الأغاني الطربية، فتُعيد الجمهور إلى زمن الفن الأصيل.
تكريم دائم لـ«كوكب الشرق»
أبرز ما يميز جولات مروة ناجي الفنية أنها تحتفي بأم كلثوم في كل محطاتها، من الولادة إلى الوفاة. تمدّ صوتها على أنغام الخلود، لتُعرّف الجيل الجديد على مطربة غنت الحب، والأمل، والخيانة.
هذا الترابط الفني العميق بين مروة وأم كلثوم بات وطيداً، حتى أن بعضهم يصف مروة ناجي بأنها «خليفة أم كلثوم». هذا اللقب وضع على عاتقها مسؤولية كبيرة، لكنه منحها خصوصية لافتة في المشهد الغنائي، لأنها رفضت موجة الأغاني الهابطة، واختارت إعادة إحياء روائع «كوكب الشرق».
View this post on Instagram
حفلة استثنائية في «سيرناتا»
في هذا السياق، وفي ذكرى مرور خمسين عاماً على رحيل أم كلثوم (1898/1975)، تُحيي مروة ناجي حفلة غنائيةً على مسرح «سيرناتا» (الهري ــ شمال بيروت)، في 5 تموز (يوليو) المقبل. السهرة التي تحمل عنوان «أم كلثوم - خمسون عاماً على الغياب»، تُقام لليلة واحدة فقط، وتراوح أسعار بطاقاتها بين 25 و80 دولاراً أميركياً.
احتفاء متجدد وافتتاح مميز
لا تعدّ هذه الأمسية الأولى لمروة ناجي في ذكرى رحيل «كوكب الشرق»، إذ قدّمت العام الماضي حفلة بعنوان «في حب كوكب الشرق – أم كلثوم» في بيروت. ما يُميّز حفلة هذا العام أنها تأتي بالتزامن مع افتتاح «سيرناتا»، الفضاء الثقافي والفني الجديد الذي يضم قاعة ومسرحاً مخصصين للمهرجانات، والحفلات، والأعراس.
