
تحول ظهور المتحدث باسم «الجيش» الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بعد وابل الصواريخ الايرانية، إلى مادة دسمة للتندر والتحليل، خصوصاً بعد نشره على صفحته مقطع فيديو يظهره وهو يرتجف بوضوح.
أدرعي، الذي اعتدنا عليه بلهجة الواثق المتوعد، الذي «طالما دعا المدنيين لإخلاء منازلهم»، بدا هذه المرة كأنّه يتلقى هو نفسه جرعة مكثفة من نصائحه!
خانت يد أدرعي كلمته التي حاول من خلالها استعراض الثقة بالنصر المحتم. وحين أدرك أنّ لغة جسده تتناقض ورسالته وبأنه سيعجز عن ضبط تفاعلاته اللاإرادية، فضّل وضع يده في جيبه، ومحاولة تغليف المشهد بابتسامة باهتة لم تنجح في إخفاء توتره.
مشهد أثار سخرية عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، وتحول الى تريند ساخر على X (تويتر سابقاً)، حيث لجأ العديد من المستخدمين الى الذكاء الاصطناعي «غروك» لطلب شرح منه عن رعشة افخاي وتراقصه على الشاشة.
واعتبر كثيرون أنّ رجفة أدرعي دليل على أنّ المعنويات الإسرائيلية ليست بالصلابة التي يحاول الخطاب الرسمي تصديرها. ففي الوقت الذي كان فيه أدرعي يكرر لازمة «النصر» بابتسامة متكلفة، كانت يده تكشف كل شيء.

