
استعاد الناشطون على صفحات السوشال ميديا، صباح اليوم، صورة الدكتور حسام أبو صفية، مدير «مستشفى كمال عدوان»، الذي اعتقله العدو الإسرائيلي قبل أشهر بعد تدمير المستشفى. ومع سقوط الصواريخ الإيرانية بالقرب من مستشفى سوروكا في «تل أبيب»، بدأ المؤثرون يتذكرون أبو صفية الطبيب الذي قاوم بكل ما أوتي من قوة، قبل أن يعتقله العدو.
هل يوجد في العالم مثل هذا البطل ؟!
— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) December 28, 2024
مدير مستشفى كمال عدوان، الدكتور حسام أبو صفية، يقف أعزلاً في مواجهة دبابات الاحتلال قُبيل اعتقاله. pic.twitter.com/DageG18N3V
صورة صمود الطبيب أبو صفية
في هذا السياق، ضج الفضاء الافتراضي بصورة حسام أبو صفية، الذي يعتبر أحد رموز المقاومة الفلسطينية، والذي قتل العدو ابنه، وبقي وحيداً في «مستشفى كمال عدوان»، يواصل أداء مهامه الإنسانية والطبية. أكمل العدو استهداف المستشفى في غزة ودمرها بشكل كلي بتهمة علاج الجرحى. ثم حاصرها وطلب من أبو صفية الاستسلام. ولا تزال صورة الطبيب وهو يخرج أعزل من مقرّ عمله، مطبوعة في ذاكرة المتابعين. ولا يزال أبو صفية يقبع في سجون الاحتلال من دون أي معلومات عن وضعه.
ثاراً لتدمير مستشفى الشفاء وثاراً لقتل الدكتور منير البرش وثاراً لاعتقال حسام أبو صفية، وثاراً لفلسطيني لا يأجد مأمن حتى في مستشفى ، تم تهشيم مستشفى سوروكا العسكري الصهيوني
— Khaled Doum (@Khaledoum) June 19, 2025
تدمير المستشفيات في غزة: جريمة حرب
هكذا، ربط بعض الناشطين بين تدمير «مستشفى كمال عدوان»، وتضرر مستشفى سوروكا في «تل أبيب» جراء الصواريخ الإيرانية. وراحت تصريحات العدو تندّد قصف سوروكا، واصفةً اياه بأنّه «جريمة حرب». وذكّر الناشطون بعض الاصوات المطبعة، بأن العدو دمّر جميع مستشفيات غزة وقتل الآلاف من الجرحى الذين كانوا يتلقون العلاج هناك، بينما لم تخرج أي تصريحات تدين جرائمه. كما قام العدو باستهداف الهيئات الطبية من الممرضين والأطباء، وكان آخرهم مقتل عائلة الطبيبة آلاء النجار، التي فقدت زوجها وثمانية من أولادها إثر قصف منزلها.

