
استُشهد أمس حسين الخليل، المعروف بلقب «أبو علي»، المرافق السابق للشهيد السيد حسن نصر الله، إثر غارة شنّها العدو الإسرائيلي على إيران. ومع إعلان الخبر، تحوّلت صفحات السوشال ميديا إلى منبر لاستعادة صور وفيديوهات الشهيدين معاً.
درع السيد وظله حتى الشهادة
أجمعت التعليقات على أن «أبو علي» كان بمثابة درع للسيد وظله الذي رافقه حتى مثواه الأخير. لكنه لم يتحمّل فراقه، فالتحق به بعد مرور نحو تسعة أشهر على اغتيال السيد. واللافت أن استشهاد «أبو علي» تزامن مع «عيد الأب» الذي يُحتفل به عالميًا في 21 حزيران (يونيو)، ليصعد إلى من لطالما اعتبره أبًا وأخًا وقائدًا.
وداع بالورود وسط الغارات
ضجّ الفضاء الافتراضي بالفيديو الشهير الذي وثّق تشييع السيد، حيث كان «أبو علي» الوحيد الذي رافق النعش حتى اللحظات الأخيرة. وتداولت التعليقات صورًا للمرافق الأمين وهو يحمي الجثمان، وينثر الورود البيضاء رغم الغارات الوهمية التي نفّذها العدو الإسرائيلي خلال التشييع. ورأى كثيرون أن رحيل «أبو علي» هو لقاء بين محبوبين، لكنّه حرم محبّي السيد من شخص بقي يحمل شيئاً من روحه.
الإعلام يوثّق الرفقة والشهادة
في السياق نفسه، ركّزت وسائل الإعلام المحلية والخليجية على حادثة الاغتيال، واستعادت من أرشيفها أبرز الصور والفيديوهات التي جمعت الشهيدين، مؤكدة على رمزية العلاقة بين السيد ورفيقه الوفي.

