
قبل الضربة الأميركية فجر الأحد على إيران، مهّدت «تايم» كعادتها لهذا الاعتداء. المجلّة التي دائماً ما كانت ناطقة باسم الدولة العميقة الأميركية، وداعمة لكلّ الحروب التي شنّتها على دوَل مختلفة، أثار غلاف عددها الأخير انتقادات واسعة، فيما أشار موقع BreakThrough News إلى استدعاء مديرين تنفيذيّين في شركات التكنولوجيا الكبرى إلى الجيش الأميركي وإنشاء «الفصيل 201» المخصّص لهم.
◄ «تايم» عقل المجمّع العسكري الأميركي الدائم
دائماً ما عُرفت مجلّة «تايم» الأميركية بكونها ناطقة باسم الدولة العميقة الأميركية، وداعمة لكلّ الحروب التي شنّتها على دوَل مختلفة.
هكذا، أثار مغلّف عددها الأخير انتقادات واسعة، إذ تضمّن صورة المرشد الإيراني علي خامنئي مع عبارة «الشرق الأوسط الجديد». وأشار متابعون إلى أوجه الشبه مع مغلّفات سابقة للمجلّة مثل واحد مع صورة الزعيم الليبي معمّر القذّافي مع عنوان «العالم بعد القذّافي»، وآخر تضمّن الزعيم العراقي صدّام حسين مع عبارة «الحياة بعد صدّام»، وكلاهما اعتبرا في حينه تمهيداً لحرب أميركية أطاحت بهما ودمّرت بلدَيهما. كذلك، وضعت مغلّفات معادية لروسيا إبّان الحرب الروسية ــ الأوكرانية.
◄ مديرو شركات التكنولوجيا في الجيش الأميركي
أشار موقع BreakThrough News الأميركي إلى استدعاء مديرين تنفيذيّين في شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى إلى الجيش الأميركي ومنحهم رتبة مقدّم في احتياطي الجيش، وإنشاء «الفصيل 201» المخصّص لهم.
وبحسب الموقع، تضمّ الدفعة الأولى من هؤلاء، كبير مسؤولي التكنولوجيا في شركة «بالانتير» شيام سانكار، وكبير مسؤولي التكنولوجيا في «ميتا» أندرو بوسورث، وكبير مسؤولي المنتجات في OpenAI كيفن ويل، وكبير مسؤولي الأبحاث السابق في OpenAI بوب ماكغرو.



