«حرمت احبك» بصوت مايا دياب: تلوث سمعي وبصري

بعد مرور أكثر من 30 عاماً على إصدار أغنية «حرمت أحبك» (كلمات عمر بطيشة، ألحان صلاح الشرنوبي) للمطربة الجزائرية الراحلة وردة (1939–2012)، أعادت مايا دياب تقديم الأغنية التي طرحتها وردة عام 1993، بتوزيع جديد أثار جدلاً واسعاً. عندما سُئلت مايا دياب عن أسباب تجديدها لتلك الأغنية الأيقونية، أجابت بأنها «تعشق وردة، وقررت تقديم الأغنية بأسلوب جديد لتصل إلى جميع الأجيال». لكن التعليقات سرعان ما طرحت تساؤلات: من قال إن الأجيال الجديدة لا تعرف وردة؟
عرض هذا المنشور على Instagram
انتقادات بالجملة وتوزيع لا يليق بالأصل
فور الكشف عن النسخة الجديدة من «حرمت أحبك»، واجهت دياب سيلاً من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أجمع كثيرون على أنها فشلت في إعادة تقديم الأغنية بتوزيع موسيقي مبتكر، رغم تعاونها مع الملحن هادي شرارة. ورأى بعضهم أن الأغنية، بما تحمله من دلالات رومانسية وحزن وانتقام، كانت تستحق صوتاً متمكناً يقدّمها بعمقها الأصلي.
فقاعة إعلامية أم محاولة عودة؟
وصفت التعليقات خطوة مايا دياب بـ«الفقاعة»، معتبرة أنها جاءت للفت الانتباه فقط. وقد رافقت إطلاق الأغنية حملة إعلانية، تبعتها نسخة مصوّرة بطريقة الفيديو كليب من إخراج رجا نعمة، ظهرت فيها بإطلالة مبالغ فيها من حيث الأزياء والمكياج والأظافر.
الغناء كخطة بديلة؟
رأى بعضهم أن مايا دياب تحاول من خلال هذه الخطوة العودة إلى الساحة الغنائية بعد فشلها في حجز مكان دائم بين المغنيات، في محاولة لإعادة إثبات حضورها الفني عبر أغنية لها مكانتها في الذاكرة الجماعية.

