
أعلن القائمون على «مهرجانات بيت الدين» تعليق الفعاليات التي كانت مقرّرة في الأيام المقبلة، في ظل التطورات السياسية المتسارعة في المنطقة. وجاء في بيان صادر عن إدارة المهرجان:
«في ضوء الظروف السياسية والأمنية الحالية التي تؤثر على المنطقة وتُعيق مشاركة الفنانين الأجانب، اتخذت لجنة المهرجانات القرار الصعب بتعليق المهرجان الذي كان مقرّراً من 3 تموز (يوليو) المقبل إلى 27 منه. وستُعلم اللجنة الرأي العام بأي تطورات، وتعلن الموعد الجديد في حال تبدّلت الأوضاع وسمحت الظروف بذلك».
تخوف الفنانين الأجانب من السفر
أشارت المعلومات إلى أن الفنانين العرب والعالميين الذين كانوا سيشاركون في «مهرجانات بيت الدين 2025» أعربوا عن ترددهم في السفر إلى لبنان، بسبب مخاوف من تصاعد النزاع الدائر بين العدو الإسرائيلي وإيران. ووفقاً للمصادر، فإن قرار التعليق قد يتبعه إلغاء تام للمهرجان إذا استمر التصعيد الأمني.
برنامج فني متنوع
وكان القائمون على البرنامج قد عقدوا مؤتمراً صحافياً قبل أسابيع قليلة، أعلنوا خلاله عن برنامج الحفلات الذي يتضمّن باقة من النشاطات الفنية. من بينها سهرة الافتتاح في 3 تموز (يوليو) المقبل، والتي تقدّمها الميزو سوبرانو الأميركية J’Nai Bridges. وفي 10 تموز، كانت ستُطلّ جاهدة وهبه والفنانة المصرية ريهام عبد الغفور ولبانة القنطار في سهرة طربية مشتركة بعنوان «ديوانية حب». أما في 18 تموز، فيحيي الفنان وعازف العود العراقي نصير شمّة أمسية بعنوان «مدن النرجس». إلى جانب حفلات أخرى متنوعة.
إلغاء العام الماضي أيضاً
تجدر الإشارة إلى أن «مهرجانات بيت الدين» كانت قد ألغت نشاطاتها العام الماضي أيضاً، على خلفية تداعيات حرب الإسناد على غزة، ولاحقًا اندلاع الحرب بين العدو الإسرائيلي ولبنان، ما يؤكد حجم التأثير الذي تُخلفه الأزمات الإقليمية على المشهد الثقافي والفني في لبنان.

