
بعد انتهاء الحرب التي شنّها العدو الإسرائيلي على إيران، عادت كاميرات وسائل الإعلام العربية والعالمية لتسلّط الضوء على الإبادة المستمرة في غزة. خلال أيام الحرب على إيران التي استمرّت 12 يومًاً، تراجعت التغطية الإعلامية لجرائم الاحتلال في غزة، لصالح تغطية المواجهات الإيرانية. لكن مع توقّف الحرب أمس، عادت غزة لتتصدّر واجهة الأخبار من جديد.
العدوان مستمر: قصف يومي ومئات الضحايا بين النازحين
رغم التوقف المؤقّت للمعارك في المنطقة، فإنّ الإبادة في غزة لم تتوقف. يستهدف العدو الإسرائيلي يومياً مئات النازحين الذين يبحثون عن مساعدات غذائية وإنسانية، وسط حصار خانق ومجاعة تتفاقم. الوضع الإنساني في غزة يزداد سوءاً مع استمرار سقوط عشرات الشهداء والجرحى يومياً.
تقرير الجزيرة الليلة للزميلة فاطمة التريكي
— Tamer Almisshal | تامر المسحال (@TamerMisshal) June 24, 2025
حيث صوت الناس ومصائد الموت في #غزة pic.twitter.com/Hjf6RgFpxu
«الجزيرة» تعيد الزخم الإعلامي للقضية الفلسطينية
على الضفة نفسها، عادت قناة «الجزيرة» إلى تقسيم شاشاتها إلى ست كاميرات وأكثر، لتحليل ومناقشة تطورات الإبادة في غزة. وتبثّ القناة تقارير مؤلمة تتضمّن أصوات المدنيين الذين يتهافتون على المساعدات وسط رائحة الموت التي تفوح من كل مكان. هذه التغطية أعادت التركيز الإعلامي إلى حجم الكارثة الإنسانية في القطاع.
17 ألف طفل ضحية العدوان الإسرائيلي على غزة
في تقرير مؤثّر، عرضت «الجزيرة» قصة الأطفال الشهداء في غزة، كاشفة أن أكثر من 17 ألف طفل فقدوا حياتهم وأحلامهم منذ بدء العدوان الإسرائيلي. وثّق التقرير الشهادات والقصص التي تجسّد عمق المأساة التي يعيشها أهالي غزة، خصوصاً الأطفال.
نداء من قلب المجزرة
من جانبه، نشر أنس الشريف، مراسل «الجزيرة» في غزة، تغريدة على منصة X قال فيها «يا عالم يا ناس. احكوا عن غزة، عن القتل، التجويع، النزوح، الحصار، الإبادة. احكوا عنا، 626 يوم وإحنا في قلب الإبادة! احكوا عنا يا ناس».
نداء يحمل وجع الغزيين الذين يعيشون يومياً بين القصف والمجاعة والصمت الدولي.

