
في كل مرة تطل فيها ماجدة الرومي أمام الكاميرا، تطلق تصريحات سياسية متزلفة تجاه الدولة التي تحيي فيها حفلة، إلى درجة أنّ تصريحاتها أصبحت شبه معروفة قبل النطق بها.
من بيروت إلى الرباط
خلال إحيائها حفلة في مهرجان «موازين إيقاعات العالم» في المغرب، عبّرت الرومي أخيراً عن خوفها من الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت على العدو الإسرائيلي وعبرت سماء لبنان. بلهجة متعثرة وعبارات مركبة، قالت خلال تكريمها في السفارة اللبنانية في المغرب بحضور السفير زياد عطالله «كلما قررنا استرجاع السلام، كنا نشعر أنّ هناك من يسرقه منا. كنت أشعر في بيروت بأنني بالون منفوخ من الأحداث الماضية والصواريخ التي عبرت فوق بيروت. جئت إلى المغرب كأن أحدهم ثقبني بدبوس، أمام البحر والشجر والطرقات الجميلة والناس الطيبة والاستقبال الحار».
وأضافت صاحبة أغنية «كن صديقي»: «كيف يحارب الإنسان؟ يحارب بالحجر والأرض والتراب. هذا جسد لبنان وروحه باقية. نحن نحارب بأسلحة النور». كما أطلقت تحية إلى الملك المغربي محمد السادس بن الحسن.
#ماجدة_الرومي: من بيروت كنت بشبه البالون المنفوخ من الاحداث والصواريخ اللي كانت عم تُعبر…وجيت لهون متل الحدا شكو دبوس وهدي قدامي البحر والشجر والناس الطيبين…يا رب تحفظ المغرب
— 📡 𝕏 رادار (@Tweets_Radar) June 28, 2025
غريب في لبنان ما في بحر وشجر يهدوا اعصابك 🤔 وقّفوا تصوروا لبنان حرب ودمار 😒pic.twitter.com/2BwjHnUZtj
عدد التحيات... أرقام قياسية
بهذه الخطوة، حطّمت الرومي أرقاماً قياسية في عدد التحيات التي أطلقتها للرؤساء والملوك. سابقاً، غنّت للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وخلال الحرب الأخيرة التي شنها العدو الإسرائيلي على لبنان، أحيت ماجدة الرومي حفلة في الإمارات، مشيدة بدور الإمارات ومعبّرة عن تمنياتها بـ«دوام العز والفخر كي أقف هذه الوقفة»، بحسب تعبيرها.
منع الصحافيين وانتقادات مغربية
على الضفة نفسها، تعرّضت حفلة الرومي لانتقادات واسعة في الإعلام المغربي، بعدما منعت الصحافيين من تغطية الحدث. وكشفت مسؤولة التواصل في المهرجان، ياسمين الريخ، أن قرار المنع جاء بطلب مباشر من ماجدة الرومي نفسها.

