
يواصل العدو الإسرائيلي استهداف الصحافيين في غزة، في محاولة لمنعهم من توثيق جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023. وقد استشهد أمس المصور الصحافي الفلسطيني إسماعيل أبو حطب، نتيجة قصف نفذته طائرات الاحتلال على استراحة «الباقة» غربي مدينة غزة. كما أصيبت الصحافية بيان أبو سلطان في الغارة نفسها.
مسيرة إسماعيل أبو حطب الإعلامية
عمل الشهيد إسماعيل أبو حطب مصوراً صحافياً في عدد من وسائل الإعلام والمنصات المعروفة. كما نظم معارض فوتوغرافية خارج فلسطين، لتعريف العالم بالمعاناة المستمرة التي يعيشها أهل غزة.
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم 💔
— NNA (Nadia)🇩🇿 (@22NN_A) June 30, 2025
قصف الكيان الصهيوني استراحة "الباقة" على الشاطئ بحر غز ة،ما أدى إلى استشهاد 21 مواطناً على الأقل بينهم الصحفي إسماعيل أبو حطب وإصابة الصحفية بيان أبو سلطان#غزه_تباد_وتحرق pic.twitter.com/IelTUV38P1
بيان أبو سلطان تنجو من الموت
أثارت صورة الصحافية بيان أبو سلطان، التي نجت بأعجوبة من قصف استراحة «الباقة»، وهي مدرجة بالدماء تفاعلًا واسعاً على وسائل التواصل. كما انتشرت صورة مأساوية لأب يجلس إلى جانب ابنته الشهيدة، بينما تتقاذف مياه البحر حولهما.
إصابة الزميلة الصحفية بيان أبو سلطان جرّاء قصف الاحتلال الإسرائيلي لمقهى واستراحة "الباقة" على شاطئ بحر مدينة #غزة. pic.twitter.com/zO38SNGLRH
— Islam bader (@islambader_1988) June 30, 2025
تجربة سابقة من القمع والاعتقال
يُذكر أن العدو اعتقل الصحافية بيان أبو سلطان خلال تغطيتها لاقتحام مستشفى الشفاء في آذار (مارس) 2024، وانقطعت أخبارها حينها. ظهرت لاحقاً لتروي تفاصيل نجاتها من الموت، كما كشفت في وقت سابق عن استشهاد شقيقها الوحيد على يد الاحتلال أمام عينيها.
إدانات محلية ودولية محدودة
أدان «المكتب الإعلامي الحكومي» في غزة القصف الذي استهدف استراحة «الباقة»، مطالباً الاتحاد الدولي للصحافيين، واتحاد الصحافيين العرب، وكل الجهات الصحافية في العالم، بإدانة هذه الجرائم بحق الإعلاميين الفلسطينيين.
منتدى الإعلاميين: طريق الحرية لا يتوقف
نعت «منتدى الإعلاميين الفلسطينيين» الشهيد إسماعيل أبو حطب، مؤكداً أنه «ارتقى على درب الحرية والتضحية في سبيل نقل معاناة الشعب الفلسطيني». كما أشار المنتدى إلى إصابة الصحافية بيان أبو سلطان والصحافي محمد سكيك في قصف سابق استهدف مستشفى شهداء الأقصى. واستنكر المنتدى «الصمت الدولي وعجزه عن حماية الصحافيين الفلسطينيين»، داعيًاً إلى تمكينهم من أداء واجبهم المهني وفق المواثيق الدولية.

