
كلّل عماد الدين أديب مسيرته الإعلامية الممتدة بلقاء خاص بثّ على شبكة «سكاي نيوز عربية»، استضاف فيه يائير لابيد زعيم المعارضة ورئيس وزراء العدو السابق. جاء اللقاء دافئاً، مليئاً بالابتسامات والترحيب، وكأن الطرفين يعرفان بعضهما منذ سنوات. بدا أديب مرتاحاً في حواره، فيما ظهر لابيد وكأنه في منزله أو بين أصدقائه.
استقبال مثير للجدل على الشبكة الإماراتية
أثارت المقابلة تفاعلات واسعة، وصلت إلى حد السخرية، حيث علّق البعض بأن إعلاميي «سكاي نيوز» يشعرون بالغيرة من أديب لأنه جلس إلى جانب رئيس وزراء العدو السابق. ذلك لأن الشبكة الإماراتية، التي يديرها اللبناني نديم قطيش المعروف بدعواته العلنية للتطبيع، فتحت هواءها بحرية لهذا اللقاء. تفوقت «سكاي نيوز عربية» على إعلام العدو نفسه، الذي يتجنب تغطية لابيد بسبب موقفه المعارض لنتنياهو. تضمّنت المقابلة رسائل تهديد مباشرة لسوريا وإيران ولبنان، إلى جانب إشادات واضحة بمصر والإمارات.
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد في مقابلة خاصة مع سكاي نيوز عربية: لن تكون هناك حكومة حقيقية في لبنان ما لم ينزع سلاح الكيانات العسكرية المستقلة، وعلى حزب الله أن يسلم سلاحه لكي يتمكن لبنان من التحكم في مصيره #عماد_الدين_أديب@yairlapid pic.twitter.com/vJfULQbCzk
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) July 4, 2025
تهديدات للبنان وسوريا
في الملف اللبناني، قال لابيد خلال اللقاء «لن تكون هناك حكومة حقيقية في لبنان ما لم يتم نزع سلاح الكيانات العسكرية المستقلة. وعلى حزب الله أن يسلّم سلاحه ليتمكن لبنان من التحكم في مصيره». وبخصوص سوريا، أشار إلى أنها «سوريا مدمّرة بالكامل وتحتاج إلى إعادة إعمار وتحالفات جديدة، لا إلى صراعات قديمة»، مضيفًا أنه «من الأفضل لسوريا إخراج موضوع الجولان من المفاوضات».
#عماد_الدين_أديب في قلب القدس المحتلة في لقاء لصالح سكاي نيوز مع مجرم الحرب الداعم لجرائم جيش الاحتلال في غزة "اليساري" يائير لابيد. كل يهودي وظيفي يعلن عن نفسه، أفضل لنا... فعلها علي سالم قديمًا وتوفيق عكاشة من قبل، وإبراهيم عيسى وداليا زيادة والبقية تأتي.. لم يعودوا يختبئون خلف… pic.twitter.com/rThbzuZ6Hf
— المجلس الثوري المصري (@ERC_egy) July 4, 2025
إشادة واضحة بالإمارات ومصر
في ختام اللقاء، خصّ لابيد دولة الإمارات بإشادة خاصة، واصفاً إياها بأنها «حجر الأساس في الاتفاقيات الإبراهيمية»، وأنها «تمثل نموذجًا لمستقبل مختلف للشرق الأوسط». لم يخفِ إعجابه بمحمد بن زايد رئيس دولة الامارات، قائلاً: «هو أذكى شخص أعرفه في مجال الدبلوماسية. الإمارات علمتني دروسًا في التسامح وفهم الآخر». أما بخصوص مصر، فقال «نرى في الدولة المصرية الحالية شريكاً في محاربة التطرف، ونقدّر ما تقوم به من وساطات رغم تعقيدات الملف الفلسطيني».
الموقف من إيران
عن الملف الإيراني، قال لابيد إن «النظام الإيراني عدو لشعبه وعدو للمنطقة، لكن الشعب الإيراني وحده هو من يقرر من يحكمه، وليس المجتمع الدولي».

