
كلما شعرت قناة «الجديد» بتراجع عدد المتابعين لبرامجها، تسحب ورقة ليلى عبداللطيف وتخصص لها حلقة معها، ويكون مضمونها بث الرعب والخوف والأخبار المضللة. هذا المخطط بات مكشوفاً، للعب على وتر أعصاب المشاهد الغارق في التحليلات السياسية من كل ناحية وصوب.
حلقة «بين الحدس والحدث»: التوقعات السوداوية
أمس كان الموعد مع حلقة خاصة مع ليلى عبداللطيف حملت اسم «بين الحدس والحدث»، حيث حاورها المقدم علي ياسين. تناولت الحلقة أبرز التوقعات في لبنان والعالم، وتوقفت عند الأحداث المتسارعة في العالم. كانت الحلقة عبارة عن توقعات سوداوية ومثيرة للجدل. كأنّ عبداللطيف تقصدت إطلاق تلك التنبؤات، لإحداث بلبلة في الفضاء الافتراضي، لتتماهى بسياستها مع الخطة الإعلامية الجديدة لـ«الجديد».
#ليلى_عبداللطيف تتوقع: لبنان متجه نحو التطبيع..اغتيال شخصية دينية بارزة بهذا التاريخ وفوضى في الشارع#بين_الحدس_والحدث
— AL Jadeed Tv (@AlJadeed_TV) July 8, 2025
لمتابعة الحلقة كاملة:https://t.co/BN6XrkKsiT @Ali_yassn@leilaabedlatif pic.twitter.com/VhLLfleTih
تنبؤات بين السياسة والأمن
في هذا السياق، قالت عبداللطيف بلهجة جدية «حدوث عملية أمنية تشبه البيجر، حرائق تخفي مدناً»، ثم عرجت العرافة على السياسة، مؤكدة على أنّ «هناك مزيداً من الحروب، وبري يعلن اتفاقاً مفاجئاً والسلاح خارج الدولة انتهى». ثم رفعت من حدّة التهويل، قائلة: «هناك خوف على الضاحية، وبلبلة تجاه السوريين». لم تنسَ عبداللطيف أن تتطرق إلى الملف السوري، مؤكدة على اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، معتبرة أن «أحمد الشرع يصدر قراراً صارماً وترامب في سوريا».
غياب التفاعل مع التوقعات: هل انتهت جاذبية «الجديد»؟
اللافت أنه رغم التوقعات المثيرة للجدل، إلا أن حلقة ليلى عبداللطيف لم تتصدر الترند على صفحات السوشال ميديا. أمر يؤكد على تراجع مشاهدي «الجديد»، بينما تحولت توقعات «البصّارة» إلى محط سخرية بسبب فشلها.

