ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«شام أف أم»... موسم الهجرة إلى بيروت

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

يواصل الإعلامي السوري سامر يوسف محاولاته لإعادة إحياء مشروعه الإعلامي «تلفزيون وراديو شام»، لكن من بيروت هذه المرة، بعدما صادرت وزارة الإعلام السورية الإذاعة وقنواتها عقب سقوط نظام الرئيس بشار الأسد. 

مروة جردي
مروة جردي
الجمعة 18 تموز 2025
تلقّى سامر يوسف تهديدات من موظفين في وزارة الإعلام
تلقّى سامر يوسف تهديدات من موظفين في وزارة الإعلام
الخط


يواصل الإعلامي السوري سامر يوسف محاولاته لإعادة إحياء مشروعه الإعلامي «تلفزيون وراديو شام»، لكن من بيروت هذه المرة، بعدما صادرت وزارة الإعلام السورية الإذاعة وقنواتها عقب سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.

وكانت الوزارة قد برّرت الخطوة بوجود حصص لشخصيات ترتبط بالنظام السّابق في المشروع، وعدم التوصل إلى صيغة إدارية وسياسة تحريرية ترضي الطرفين، إلى جانب تلقي يوسف تهديدات من موظفين في وزارة الإعلام في الحكومة السورية المؤقتة.

نتيجة لذلك، اختار يوسف مغادرة سوريا مع عائلته والاستقرار في لبنان لمحاولة مواصلة العمل من هناك.

في سياق الحديث عن العلاقة بين لبنان وسوريا، علّق يوسف على تصريحات المبعوث الأميركي توم برّاك الأخيرة بشأن «إعادة لبنان إلى بلاد الشام»، قائلاً في حديثه معنا: «لا خلاف على أنّ لبنان وسوريا تاريخياً جزءان من بلاد الشام، بلدان متنوعان ومختلفان.

وإذا كان لا بد من لحاق أحدهما بالآخر، فأنا كصحافي ومدير مؤسسة إعلامية أتمنى أن تحاول سوريا تقليد لبنان في تجربة القطاع الإعلامي لما فيها من حرية عمل، ونحن اليوم كما كان الكثير من الصحافيين في السنوات السابقة ضيوفاً لدى أهلنا في لبنان».

وأكد يوسف على أنّ الجمهور السوري، داخل البلاد وخارجها، ما يزال يتواصل مع «شام أف. إم»، مُقدماً عروض دعم وتمويلاً فردياً أو جماعياً، ما يعكس الأثر الكبير الذي تركته الإذاعة لدى السوريين.

واستذكر يوسف حملات الدعم التي رافقت محاولات إغلاق الإذاعة بعد سقوط النظام، قائلاً: «أول حالة تمرّد شعبي ومقاومة ضد السلطة الجديدة من أجل وسيلة إعلام، كانت من جمهور «شام أف. أم» مضيفاً «أنا مدين لهذا الجمهور بالعمل على استمرار هذا المشروع بما يليق به».

تمويل عائلي بالكامل

بعد خمسة أشهر من توقف راديو «شام أف. أم» بفريقه الأصلي، وإعلان سامر يوسف عدم مسؤوليته عن المحتوى الذي يُبث عبره، خصوصاً بعد هجوم الجمهور على منشورات «شام أف. أم» على فايسبوك بسبب ما وصفوه بانحراف خطها التحريري، أعلن يوسف في الذكرى الثامنة عشرة لتأسيس المشروع عن إعادة إطلاقه تحت اسم SHAM TV، بالشراكة مع الفريق التقني المقيم في اليونان، وعدد من أعضاء الفريق القديم، مؤكداً على أنّ « «شام أف. أم» كانت وما تزال بيتاً لمن بقي وفياً لها».

يوسف: كصحافي أتمنى أن تحاول سوريا تقليد لبنان في تجربة القطاع الإعلامي

وحول مصادر التمويل التي سمحت بالحصول على تردّد على قمر «نايلسات»، أوضح يوسف أنه يعتمد بالكامل على تمويل عائلي، بعيداً من أي دعم يحمل أجندات سياسية.

وقال بوضوح: «بتمويل عائلي بالكامل، ولن أقبل أي تمويل يحمل أجندة سياسية». وأعرب عن تفاؤله بقدرة التلفزيون على تأمين موارد مالية في الأشهر الستة الأولى من انطلاقه. كما يفتح الباب للراغبين في المساهمة بما يؤمنون بفكر وروح المشروع.

فريق مصغّر موزع دولياً

يضم الفريق في الوقت الراهن عدداً قليلاً من الأشخاص الأساسيين للسير بالعمل، موزعين بين كندا، واليونان، ولبنان، والإمارات، ومصر، إضافة إلى سوريا.

ويسعى الفريق إلى تقديم تغطية مهنية للشأن السوري، من المناطق كافةً ولكل الأطراف.

وشدّد يوسف على أن المشروع يسعى إلى الحفاظ على روحية «شام»، مشيراً إلى أن وسائل التواصل لا يمكن أن تحلّ مكان الراديو والتلفزيون في بلد يعاني من ضعف الإنترنت والكهرباء.

«نحن نريد تقديم خدمة إعلامية جماعية، لا فردية... «شام» جمعت أصدقاء وعائلات، وهذا ما نريد استعادته». وأضاف أن القناة الجديدة تبث حالياً عبر «نايلسات»، ويجري العمل على إعادة البث الإذاعي عند توافر الإمكانات، مع اعتماد تطبيق «تلغرام» كخدمة بديلة حالياً.

«الحقيقة الكاملة» بدلاً من «للخبر مصدر»

وحول السياسة التحريرية الجديدة، قال يوسف إن «شام TV» ستلتزم بنقل «الحقيقة الكاملة كما تصلنا من جميع الأطراف، من دون تزوير أو انحياز».

وأضاف: «الخلاف في الرأي لا يفسد للمهنية قضية... شعارنا الجديد يعكس ذلك، فبعدما كان للخبر مصدر، أصبح الآن الحقيقة الكاملة». وأوضح أن التغيير في الاسم من «شام إف. إم» إلى «شام TV» جاء لتفادي الخلط مع المشروع القديم المصادَر، الذي بات خاضعاً لسيطرة وزارة الإعلام السورية.

وما يزال المشروع الجديد يحتفظ بالعناصر الثقافية التي ميّزت «شام إف. إم»، من الفترات الفيروزية والمسرح الرحباني، إلى بث أعمال زياد الرحباني.

وأوضح يوسف أنّ «هذه المكونات تمثل جزءاً من وعينا وهويتنا كسوريين، وقد حرصت «شام» على تقديم زياد الرحباني لجمهور واسع، لأنه مفكر سياسي وعبقري موسيقي لا يضيع البوصلة».

وأشار إلى أنّ البرنامج الأول الذي يُبث على القناة ليس جديداً وهو برنامج «حكاية بلد»، الذي أصر على الاستمرار فيه لإحياء ذاكرة السوريين وتعزيز علاقتهم بالأرض والتاريخ «طبعاً كل ذلك برعاية وإشراف هيام حموي الإعلامية والركن الأساسي من مشروع «شام» منذ انطلاقته».

وحول قرار العودة بشكل جديد، قالت حموي لنا: «كنت بعرف إنو الإذاعة محبوبة، بس ما توقعت هالضجة الكبيرة حول عودتها. ردود الأفعال كانت غامرة ومليانة محبة، وهاد أكّد إنو تعب 18 سنة ما راح عالفاضي، صار في علاقة حقيقية بينا وبين المستمعين... شي بيشبه الحب فعلاً».

راديو للكل... ودولة للكلّ

أما في ما يخص جديد «شام TV»، فقد أشارت «هيومة» كما يناديها الجمهور وفريق العمل إلى أنّها تعمل على «تطوير أفكار لبرامج تجمع بين الأجيال، وتقريب المفاهيم بين الماضي والحاضر والمستقبل، مع التأكيد على دور الشباب.

والأهم دائماً هو المصداقية، وبث روح الثقة ونزع فتيل الخلافات» وفقاً للإمكانات التقنية المتاحة. وتركز حموي على العمل من أجل أن تكون «شام TV الصديق الصادق وسط فوضى التضليل، وتنقل الحقيقة، وتذكّر دائماً بالقيم الإنسانية الأساسية: الحق، الخير، والجمال».

من جهته، ختم سامر يوسف حديثه لنا بالتعليق على تعاطي السلطات السورية الجديدة مع الإعلام، قائلاً «يبدو أنّ بعض المسؤولين الجدد لا يزالون يديرون البلاد كأنّهم في مناطق الشمال السوري، حيث لم تنجح إدارتهم. إذا كانوا يريدون بناء دولة حقيقية، فعليهم التفكير بدولة تتسع للجميع، لا فئة واحدة تحكم سوريا والسوريين أي كما نفكّر نحن حول مشروعنا وهو اختبار للجميع إما نسقط معاً أو نستفيد من الفرصة وننهض».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك