لماذا انسحب الجمهور من حفلة الشامي في «أعياد بيروت»؟

انطلقت سهرة الشامي بلوحات راقصة رافقت الشامي على المسرح، ليكتشف الجمهور أنه يغنّي من دون فرقة موسيقية، وكأن الأغنيات مُسجّلة مُسبقًا أو تُقدَّم بطريقة «بلاي باك».

الأخبار
الجمعة 18 تموز 2025
كان الموعد أمس مع حفلة المغني السوري الشامي ضمن فعاليات مهرجان «أعياد بيروت»
كان الموعد أمس مع حفلة المغني السوري الشامي ضمن فعاليات مهرجان «أعياد بيروت»
الخط

كان الموعد أمس مع حفلة المغني السوري الشامي ضمن فعاليات مهرجان «أعياد بيروت» المُقام على «واجهة بيروت البحرية». انتظر الجمهور حفلته التي تُقام للعام الثاني على التوالي ضمن هذا الحدث الفني، لكن السهرة هذا العام خيّبت توقعات الحضور، الذي طغت عليه الفئات العمرية من جيل Z والصغار.
انطلقت السهرة بلوحات راقصة رافقت الشامي على المسرح، ليكتشف الجمهور أنه يغنّي من دون فرقة موسيقية، وكأن الأغنيات مُسجّلة مُسبقًا أو تُقدَّم بطريقة «بلاي باك».

مؤثرات بصرية في حفلة الشامي


مع ذلك، كان صوت الشامي يصدح من «الميكروفون» بين الحين والآخر، ليؤكّد أنه يغني مباشرة على الهواء.
بدا الشامي جامداً على المسرح، وتعاطى مع الحضور بنوع من الفوقية، مُقدِّماً نفسه كمغنّي جيل Z الأول، بعدما حقّقت أغنياته مشاهدات مرتفعة على يوتيوب من بينها «صبرا صبرا» و«يا ليل ويالعين» و«سمتيك سما».
هذا الأداء الباهت والمملّ دفع ببعض الحضور إلى الانسحاب باكراً من السهرة.
باستثناء اللوحات الراقصة وبعض المؤثّرات البصرية التي ملأت المسرح، بدت حفلة الشامي مخيّبة للآمال. يذكر أن مهرجان «أعياد بيروت» يكمل حفلاته هذا الصيف، وسيكون الموعد الثلاثاء المقبل مع المغني اللبناني جوزيف عطية.